فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 3529

قلنا أن يسوع إذا كان قد جاء من أجل تحمل خطيئة آدم فآدم المسكين لم يكن يعلم الخير من الشر كما يقول الكتاب وأنه ليس مسؤلا عن تلك الخطيئة لأنه:ـ

أولا: لم يكن يعرف الخير من الشر وحتى لم يكن يعلم أن إطاعة اللهI هي خير أم شر ولا سماع كلام الشيطان خيرًا أم شرا.

ثانيا: أن آدم ليس المسئول عن تلك الخطيئة بل المرأة هي التي أغوته فيجب أن نحاسب المرأة وليس آدم.

ثالثًا: أن المرأة ليست هي المسئولة أيضًا لأن الحية هي التي أغوت المرأة فيجب أن نحاسب الحية وليس المرأة أو آدم .

رابعًا: أن الحية ليست هي المسئولة أيضًا لأن الشيطان هو من دخل داخل الحية فالشيطان هو المسئول مسئولية كاملة عن تلك الحادثة السوداء التي بسببها قتل الرب نفسه على الصليب .

خامسًا: أن الشيطان كان يعرف الخير من الشر إنما الآخرين لم يكونوا يعلموا شئ عن الخير والشر وإنما الشيطان هو من خدعهم ونصب عليهم, فكيف أحاسب إنسان لا يعلم الخير من الشر على الإطلاق على خطأ لم يعرف أنه خطأ ؟؟؟

سادسًا: أن الحية لا تأكل التراب وهذه معجزة أخرى من معجزات الكتاب المقدس التي يشهد له بها العلم والتاريخ وأيضا الجغرافيا والهندسة .

والسؤال هو: هل الولادة عقاب ؟ وهل ألم الولادة عقاب ؟ إن جميع إناث الحيوانات تلد وتتألم أثناء الولادة. فهل ولادة البقرة مثلًا عقاب لها أم من وظائفها الطبيعية ؟

و هل اشتياق المرأة للرجل عقاب لها ؟! كيف ؟ والرجل يشتاق للمرأة ، فهل هذا عقاب له أيضًا ؟! إن الاشتياق فطرة فطر الله عليها الناس حتى تتكون الأسرة ويحصل الود والحب ويحفظ النسل، وليس عقابًا كما يقول كاتب سفر التكوين ان هذا النص ليس له أدنى نصيب من المعقولية أو المقبولية

ومن جهة أخرى نسأل عباد المسيح ألستم تقولون أن الله صالحنا بموت المسيح على الصليب فلماذا ما زالت المرأة تلد بالاوجاع - لدرجة ان البعض منهن يستخدمن المخدر من شدة الألم - ولماذا عقاب الاشتياق ما زال موجودًا منها ومن الرجل ولماذا ما زال عقاب الرب للحية بأن تمشي على بطنها مستمرًا ( تكوين 3: 14 ) ؟؟! فأين هو عدل الله بحسب ايمانكم ؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت