فهرس الكتاب

الصفحة 3008 من 3529

يخافوا من كثرة الامم المجتمعة عليهم بغيا و ان يقاتلوا بباس* 17 جاعلين نصب عيونهم الاهانة التي الحقوها بالموضع المقدس عدوانا و ما انزلوه بالمدينة من القهر و العار مع نقض سنن الاباء* 18 و قال ان هؤلاء انما يتوكلون على سلاحهم و جسارتهم و اما نحن فنتوكل على الله القدير الذي يستطيع في لمحة ان يبيد الثائرين علينا بل العالم باسره* 19 ثم ذكر لهم النجدات التي امد بها اباؤهم و ما كان من ابادة المئة و الخمسة و الثمانين الفا على عهد سنحاريب* 20 و الواقعة التي كانت لهم في بابل مع الغلاطيين كيف برزوا للقتال و هم ثمانية الاف رجل و معهم اربعة الاف من المكدونيين و كيف حين وهل المكدونيون اهلك اولئك الثمانية الالاف مئة و عشرين الفا بالنجدة التي اوتوها من السماء و عادوا بخير جزيل* 21 و بعدما شددهم بهذا الكلام حتى اضحوا مستعدين للموت في سبيل الشريعة و الوطن قسمهم اربع فرق* 22 و اقام كل واحد من اخوته سمعان و يوسف و يوناتان قائدا على فرقة و جعل تحت يده الفا و خمس مئة* 23 ثم امر العازار ان يتلو عليهم الكتاب المقدس و جعل لهم كلمة السر نصرة الله ثم اتخذ قيادة الكتيبة الاولى و حمل على نكانور* 24 فايدهم القدير فقتلوا من الاعداء ما يزيد على تسعة الاف و تركوا اكثر جيش نكانور مجرحين مجدعي الاعضاء و الجاوا الجميع الى الهزيمة* 25 و غنموا اموال الذين جاءوا لشرائهم ثم تعقبوهم مسافة غير قصيرة* 26 الى ان حضرت الساعة فامسكوا و عادوا و قد ادركهم السبت و لذلك لم يطيلوا تعقبهم* 27 و جمعوا اسلحة الاعداء و اخذوا اسلابهم ثم حفظوا السبت و هم يباركون الرب كثيرا و يعترفون له اذ انقذهم ليعيدوا ذلك اليوم و من عليهم باستئناف رحمته* 28 و لما انقضى السبت وزعوا على الضعفاء و الارامل و اليتامى نصيبهم من الغنائم و اقتسموا الباقي بينهم و بين اولادهم* 29 و بعدما فرغوا من ذلك اقاموا صلاة عامة سائلين الرب الرحيم ان يعود فيتوب على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت