فهرس الكتاب
1: 45 فطوبى للتي امنت ان يتم ما قيل لها من قبل الرب
1: 46 فقالت مريم تعظم نفسي الرب
1: 47 و تبتهج روحي بالله مخلصي
1: 48 لانه نظر الى اتضاع امته فهوذا منذ الان جميع الاجيال تطوبني
1: 49 لان القدير صنع بي عظائم و اسمه قدوس
1: 50 و رحمته الى جيل الاجيال للذين يتقونه
1: 51 صنع قوة بذراعه شتت المستكبرين بفكر قلوبهم
1: 52 انزل الاعزاء عن الكراسي و رفع المتضعين
1: 53 اشبع الجياع خيرات و صرف الاغنياء فارغين
1: 54 عضد اسرائيل فتاه ليذكر رحمة
1: 55 كما كلم اباءنا لابراهيم و نسله الى الابد
1: 56 فمكثت مريم عندها نحو ثلاثة اشهر ثم رجعت الى بيتها
1: 57 و اما اليصابات فتم زمانها لتلد فولدت ابنا
1: 58 و سمع جيرانها و اقرباؤها ان الرب عظم رحمته لها ففرحوا معها
1: 59 و في اليوم الثامن جاءوا ليختنوا الصبي و سموه باسم ابيه زكريا
1: 60 فاجابت امه و قالت لا بل يسمى يوحنا
1: 61 فقالوا لها ليس احد في عشيرتك تسمى بهذا الاسم
1: 62 ثم اوماوا الى ابيه ماذا يريد ان يسمى
1: 63 فطلب لوحا و كتب قائلا اسمه يوحنا فتعجب الجميع
1: 64 و في الحال انفتح فمه و لسانه و تكلم و بارك الله
1: 65 فوقع خوف على كل جيرانهم و تحدث بهذه الامور جميعها في كل جبال اليهودية
1: 66 فاودعها جميع السامعين في قلوبهم قائلين اترى ماذا يكون هذا الصبي و كانت يد الرب معه
1: 67 و امتلا زكريا ابوه من الروح القدس و تنبا قائلا
1: 68 مبارك الرب اله اسرائيل لانه افتقد و صنع فداء لشعبه
1: 69 و اقام لنا قرن خلاص في بيت داود فتاه
1: 70 كما تكلم بفم انبيائه القديسين الذين هم منذ الدهر
1: 71 خلاص من اعدائنا و من ايدي جميع مبغضينا
1: 72 ليصنع رحمة مع ابائنا و يذكر عهده المقدس
1: 73 القسم الذي حلف لابراهيم ابينا
1: 74 ان يعطينا اننا بلا خوف منقذين من ايدي اعدائنا نعبده
1: 75 بقداسة و بر قدامه جميع ايام حياتنا