فهرس الكتاب
1: 76 و انت ايها الصبي نبي العلي تدعى لانك تتقدم امام وجه الرب لتعد طرقه
1: 77 لتعطي شعبه معرفة الخلاص بمغفرة خطاياهم
1: 78 باحشاء رحمة الهنا التي بها افتقدنا المشرق من العلاء
1: 79 ليضيء على الجالسين في الظلمة و ظلال الموت لكي يهدي اقدامنا في طريق السلام
1: 80 اما الصبي فكان ينمو و يتقوى بالروح و كان في البراري الى يوم ظهوره لاسرائيل
2: 1 و في تلك الايام صدر امر من اوغسطس قيصر بان يكتتب كل المسكونة
2: 2 و هذا الاكتتاب الاول جرى اذ كان كيرينيوس والي سورية
2: 3 فذهب الجميع ليكتتبوا كل واحد الى مدينته
2: 4 فصعد يوسف ايضا من الجليل من مدينة الناصرة الى اليهودية الى مدينة داود التي تدعى بيت لحم لكونه من بيت داود و عشيرته
2: 5 ليكتتب مع مريم امراته المخطوبة و هي حبلى
2: 6 و بينما هما هناك تمت ايامها لتلد
2: 7 فولدت ابنها البكر و قمطته و اضجعته في المذود اذ لم يكن لهما موضع في المنزل
2: 8 و كان في تلك الكورة رعاة متبدين يحرسون حراسات الليل على رعيتهم
2: 9 و اذا ملاك الرب وقف بهم و مجد الرب اضاء حولهم فخافوا خوفا عظيما
2: 10 فقال لهم الملاك لا تخافوا فها انا ابشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب
2: 11 انه ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلص هو المسيح الرب
2: 12 و هذه لكم العلامة تجدون طفلا مقمطا مضجعا في مذود
2: 13 و ظهر بغتة مع الملاك جمهور من الجند السماوي مسبحين الله و قائلين
2: 14 المجد لله في الاعالي و على الارض السلام و بالناس المسرة
2: 15 و لما مضت عنهم الملائكة الى السماء قال الرجال الرعاة بعضهم لبعض لنذهب الان الى بيت لحم و ننظر هذا الامر الواقع الذي اعلمنا به الرب
2: 16 فجاءوا مسرعين و وجدوا مريم و يوسف و الطفل مضجعا في المذود
2: 17 فلما راوه اخبروا بالكلام الذي قيل لهم عن هذا الصبي
2: 18 و كل الذين سمعوا تعجبوا مما قيل لهم من الرعاة