لاويين 13عدد 59: هذه شريعة ضربة البرص في ثوب الصوف او الكتان في السدى او اللحمة او في كل متاع من جلد للحكم بطهارته او نجاسته
يا أصحاب البرص اهربوا قبل أن يفضحوكم ويا أصحاب العقول أغيثونا أغاثكم الله.
8-الثور النطاح ؟
أما شريعة الثور النطاح هذا فهو من حدود القصاص التي ما وجب على بولس أو غيره أن يلغيها أو يتركها النصارى بلا علة ولا سبب فهو حد قتل وإزهاق نفس عن طريق ثور نطاح مشهود عليه من قبل أنه نطاح أو ليس له سوابق كما ستقرأ ولكن أتسائل هاهنا أيضًا لماذا نسخ هذا الحد من الشريعة علمًا بأنه حد قصاص كما علمنا ؟؟ والأمر وارد في سفر الخروج الإصحاح الحادي والعشرين الفقرات18-19أنقلها كما يلي:
خروج 21عدد 28: وإذا نطح ثور رجلا او امرأة فمات يرجم الثور ولا يؤكل لحمه.وأما صاحب الثور فيكون بريئا. (29) ولكن ان كان ثورا نطّاحا من قبل وقد أشهد على صاحبه ولم يضبطه فقتل رجلا او امرأة فالثور يرجم وصاحبه أيضا يقتل. (SVD)
الثور يرجم ولا يذبح ليس عليك من هذا ولكن هل هذا الحد يطبق الآن ؟ لا عليك ولكن مبروك للنصارى أنهم هربوا من نطح الثيران وبقوا تحت نطح الخرفان كما قال لنا يوحنا في سفر رؤيا يوحنا الإصحاح السابع عشر الفقرة 14 يقول:14. هؤلاء سيحاربون الخروف والخروف يغلبهم لانه رب الارباب وملك الملوك والذين معه مدعوون ومختارون ومؤمنون. (SVD)
وهناك الكثير من أمثال ذلك كشريعة العبيد في سفر الخروج الإصحاح 21 عدد2-24 وغيرها الكثير مما يكفي من يراجع الكتاب المقدس أن يرى أمثال كل هذه الشرائع التي نسخها بولس بكلماته المقيتة أو غيره ممن بدلوا في الكتب أو أنها منسوخة حقًا ولا مشكلة في نسخها فلماذا يحتج النصارى بالناسخ والمنسوخ في الإسلام وقد ثبت أمامك وقوع النسخ ما بين شريعة وأخرى وفي الصفحات التالية ثنبت إن شاء رب العزة وقوع النسخ في نفس الشريعة وفي نفس عهد النبي من الأنبياء فما المانع أن شريعة الإسلام تنسخ ما قبلها وما المانع أن شريعة الإسلام فيها ناسخ ومنسوخ ولماذا يصيح هؤلاء الناس دون ان يراجعوا كتبهم ويعلموا ما فيها وقد إتبعوا بولس وكلامه الذي ألقى بهم في قمة الكفر ومنه وصف تعاليم الله بأنها تعاليم شيطانية باليه ؟؟