وهنا أريد أن أُذكر أن الشريعة هي أحكام أبدية فيها التقوى والصلاح كما نقل لنا كتبة العهد القديم فكيف فجأة تصبح أرواح شيطانية مضلة وعجائزية دنسة ؟؟ إقرأ ما يقوله عن أبدية الشريعة وليست لوقت محدد فيقول كاتب التثنية الإصحاح 29 الفقرة 29 أنقلها كما يلي:
تثنية 29 عدد 29: السرائر للرب الهنا والمعلنات لنا ولبنينا الى الابد لنعمل بجميع كلمات هذه الشريعة (SVD)
وهذا ما يؤكده أيضًا في نفس السفر الإصحاح 17 الفقرة 19 يقول
تثنية 17 عدد 19: فتكون معه ويقرأ فيها كل ايام حياته لكي يتعلم ان يتقي الرب الهه ويحفظ جميع كلمات هذه الشريعة وهذه الفرائض ليعمل بها (SVD)
وفي الملوك الثاني يؤكد نفس الأمر أن الشريعة يعمل بها كل الأيام هكذا يوصيهم الرب ولم يقل إلى زمان معين أو مكان معين أو شعب معين فأنظر ما يقوله الملوك الثاني الإصحاح 17 الفقرة 37 كما يلي:
2ملوك17 عدد 37:احفظوا الفرائض والاحكام والشريعة والوصية التي كتبها لكم لتعملوا بها كل الايام ولا تتقوا آلهة اخرى. (SVD)
وهنا ما يسمى بعين التناقض بل إن ما نقله بولس لهو كفر صريح على ما وصف به شريعة موسى وتعاليم الأنبياء السابقين كما نقلنا من قبل في أول هذا الباب أن تعاليم موسى هي تعاليم شيطانية وأرواح مضلة وعجائزية دنسة لا تنفع بل تضر ما أريده فقط أن تقرأ النص الوارد في العهد القديم قبل أن يولد بولس أو أمثاله وقد صدق على هذا النص أنبياء بني إسرائيل بل هو من الثابت عقلًا أن التعاليم التي أنزلها الله لموسى هي تعاليم إلاهية فيها حينما نزلت أنها نافعة للبشر لا أريد الإطالة بقدر ما أريد أن يقرأ القارئ هذا النص في الأمثال الإصحاح 6 الفقرة 23كما يلي:
أمثال 6 عدد 23: لان الوصية مصباح والشريعة نور وتوبيخات الادب طريق الحياة. (SVD)
فهل نصدق ما قاله بولس عن تعاليم موسى والأنبياء السابقين وما نقل خطأ عن المسيح قوله واصفًا كل الأنبياء بأنهم لصوص أم نصدق ما ورد في العهد القديم وما يؤيده في القرآن الكريم ؟؟