كما رأيتم فكل من يترك الشريعة ولا يطبقها بل إن تهاون فيها فهو ملعون يغضب الرب عليه وهو نجس مطروح في الهاوية عليه غضب الله والملائكة والناس أجمعين وهذه الحدود السابقة هي حدود واردة في العهد القديم ونسخها كلام العهد الجديد فصارت متروكة كل من يعمل بها فو نجس كريه يتبع أرواح مضلة وتعاليم شياطين ولكن إن كان أصدقائنا يحتجون على وقوع النسخ بين العهد القديم والجديد لأن بينهما مئات السنين وقد إختلفت الشعوب والأمم وتغيرت الأحوال فماذا يقولون عن الناسخ والمنسوخ في العهد القديم نفسه دون العهد الجديد يعني هناك ناسخ ومنسوخ بين أسفار العهد القديم بل في نفس السفر هناك ناسخ ومنسوخ .
ثم أنه إذا إعترف النصراني أن ربه يندم كما هو مذكور في كتابه ويتأسف ويتحسر في قلبه فلا حجة بعد ذلك لأن الأمر منتهي فربه حينذاك يقرر ثم يبدوا له أن ما قرره خطأ فيندم ويتأسف والعياذ بالله ثم يعود ويغيره أو يبدله أو ينسخه كما هو موجود في كتاب النصارى ولا حجة حينئذ للنصراني في أي طبقة من طبقات النسخ أو غيره بل أول ما عليه هو أن يراجع أمور ربه الذي يندم وينسى كما هو وارد في الخروج 32 عدد14 , وفي سفر صموائيل الثاني 24 عدد16 , وفي إرميا 26 عدد13 , وفي إرميا 26 عدد19 , وفي عاموس 7 عدد6 , وفي إرميا 26 عدد13 , وفي إرميا 26 عدد3 , وفي صموائيل الأول 15 عدد10-11 ,15 عدد35 , وفي إرميا 18 عدد7-10 وأكتفي بنقل فقرات إرميا الإصحاح 18 الفقرات 7-10 كما يلي:
إرميا18 عدد17: تارة اتكلم على امة وعلى مملكة بالقلع والهدم والاهلاك (8) فترجع تلك الامة التي تكلمت عليها عن شرها فاندم عن الشر الذي قصدت ان اصنعه بها. (9) وتارة اتكلم على امة وعلى مملكة بالبناء والغرس (10) فتفعل الشر في عينيّ فلا تسمع لصوتي فاندم عن الخير الذي قلت اني احسن اليها به (SVD)
وفي القضاة كا يلي:
قضاة2 عدد 18: وحينما اقام الرب لهم قضاة كان الرب مع القاضي وخلّصهم من يد اعدائهم كل ايام القاضي.لان الرب ندم من اجل انينهم بسبب مضايقيهم وزاحميهم. (SVD)
وفي المزامير كما يلي:
مزمور 106 عدد 45: وذكر لهم عهده وندم حسب كثرة رحمته. (SVD)
وقد ذكرناها مفصلة في باب صفات الرب لمن أراد أن يراجعه إن شاء ذلك , مما يغني عن إعادتها هنا ولكن ذكرت بعضها للتذكير وحتى لا يندم من لم يقرأ صفات ندم رب النصارى .