فهرس الكتاب

الصفحة 360 من 3529

نقطة اخيرة كاتب هذا الانجيل جعل يسوع يدعوا امه يا امرأة و كذلك المرأة الزانية دعاها نفس الاسم يا امرأة و كذلك المرأة السامرية و هى زانية ايضا دعاها يا امرأة و عليه من الله ما يستحق . وهذا يجرنا للحديث عن المرأة الزانية و هى القصة التى ينفرد بها يوحنا مثل موضوع الخمر .

قول يسوع على زعم من كتب هذا الانجيل عن المرأة الزانية التى اراد اليهود ان يطبقوا عليها الحد"من كان منكم بلا خطية فليرمها اولا بحجر"

وهذا اولا طرح خاطىء لموضوع الثواب و العقاب لان شرط العصمة من الخطيئة لتنفيذ العقاب شرط غير واقعى و يستحيل تنفيذه لان الكل حتى على زعمهم هم ليس بلا خطيئة و هذا لا يعطى لاى انسان الحق في عقوبة المخطىء و كما ترى هذا يجعل الامور غير حاسمة و المعنى الذى يستخلصه المرء من هذا النص كلنا نخطىء فلا عقاب لاحد و لا يحق لاحد عقاب اى انسان .

الامر الثاتى حتى نصدق قول يسوع السابق و هو الوحيد بدون خطيئة على زعمهم كان لابد ان يرجمها هو لانه بلا خطيئة و على حسب قوله من كان بلا خطيئة فليرمها بحجر !!!!!!!. اذن هذا النص ينفى العصمة عن يسوع لانه قال لها"ولا انا ادينك."اى انا ايضا عندى خطيئة ما فلا استطيع ان ادينك

بل قال لها بعد ذلك"اذهبي ولا تخطئي ايضا"يعنى بالتعبير المصرى"روحى بس ما تعمليش كده تانى"لاحظ هذا الرد في موضوع ارتكاب كبيرة من الكبائر و الله المستعان .

وهناك امرأة زانية اخرى مصيبتها افدح لان يسوع لم يعلق ابدا على ارتكابها هذه الفاحشة سواء سلبا او ايجابا بل هو الى الايجاب اقرب تأمل النص:

16 قال لها يسوع اذهبي وادعي زوجك وتعالي الى ههنا. 17 اجابت المرأة وقالت ليس لي زوج. قال لها يسوع حسنا قلت ليس لي زوج. 18 لانه كان لك خمسة ازواج والذي لك الآن ليس هو زوجك. هذا قلت بالصدق. 19 قالت له المرأة يا سيد ارى انك نبي.

يسوع يقول"والذى لك الان ليس زوجك"بدون تعليق بل مستمر معها في الحديث كأن هذا امر عادى و هذه المرأة تركت جرتها و ذهبت الى المدينة و قالت:

29 هلموا انظروا انسانا قال لي كل ما فعلت. ألعل هذا هو المسيح.

اذاعت الخبر في المدينة و قالت هلموا انظروا انسان قال لى عن كل ما فعلت في الحرام و ما ارتكبته من زنا هذا ما قالته المرأة موضوع الزنا في هذا الانجيل موضوع عادى و المرأة لا تجد حرجا في ان تعلن ذلك لكل الناس و لا يوجد عقاب او حتى زجر اقصى كلمة هى"روحى بس ما تعمليش كده تانى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت