ثم يجىء كاتب هذا الانجيل الذى يدعو الى الفسق و الفجور يطلق على السيدة مريم الصديقة لقب امرأة مثل المرأة الزانية الاولى و الثانية (حاجة تقرف فعلا) .
و اختم هنا بالقول ان دائرة المعارف الكاثوليكية تقول ان نص كاتب انجيل يوحنا عن المرأة الزانية مفبرك و غير موجود في معظم النسخ القديمة و اضيف انا ان من فبرك هذا النص مع نص تحويل الماء الى خمر زنديق يهدف الى نشر الفاحشة و عليه من الله ما يستحق .
و هذا اول كتاب دين في العالم يحلل الخمر و لا يعاقب على الزنا و الله المستعان .
ثامنا: ولمعرفة بعض الاقوال من مراجع مسيحية مختلفة عن هذا الانجيل أضغط هنا:
تاسعا: والان لمن لم يقتنع حتى الان اليكم مزيد من النصوص و المقارنات
1 -كاتب انجيل يوحنا لم يذكر صراحة قصة تعميد يوحنا المعمدان ليسوع بل يذكر ان يوحنا لم يكن يعرف يسوع و ان العلامة هى نزول الروح مثل حمامة و هذا يخالف تماما الاناجيل الاخرى .
2 -عندما بدأ يسوع مهمته صام 40 يوم على حسب الثلاثة اناجيل المتوازية و لكن في يوحنا يصرح الكاتب انه بعد ثلاثة ايام من بداية مهمته حضر عرس قانا (حيث حول الماء الى خمر لزوم انبساط رئيس المتكأ ) و الاغرب انه حضر و معه تلاميذه ؟؟؟ اى تلاميذ كانوا مع يسوع بعد ثلاثة ايام من مهمته لا احد طبعا.
ودعي ايضا يسوع وتلاميذه الى العرس. و هذا يخالف لوقا ايضا 4 عدد 40 و بها بعض معجزات قام بها يسوع قبل الالتقاء مع تلاميذه .
و هو الذى صام 40 يوم قبل ان يبدأ مهمته و الحسنة الوحيدة لكاتب انجيل يوحنا هذا انه اغفل تماما القصة السخيفة عن تجربة ابليس ليسوع المذكورة في الاناجيل الاخرى و لكن التناقض لا يزال قائما يسوع في انجيل يوحنا نسى الصوم و التجربة و راح يحتفل و عرس قانا الجليل و يسقى هو و امه المدعون خمرا !!!!
3 -عن يوحنا المعمدان ايضا و يبدو ان كاتب انجيل يوحنا هذا يتحدث عن يوحنا معمدان اخر غير المذكور في بقية الاناجيل انظر متى 4 عدد 12
ولما سمع يسوع ان يوحنا اسلم انصرف الى الجليل .
مباشرة بعد تجربة الشيطان و قبل ان يبدا مهمته الفعلية يوحنا كان في السجن و لكن كاتب انجيل يوحنا يكتب عن يوحنا معمدان اخر لان يسوع صنع معجزات و حضر الفصح و تحدث مع نيقوديموس كل هذا و يوحنا لم يدخل السجن بعد بالنص من يوحنا لانه لم يكن يوحنا قد ألقي بعد في السجن
و هذا تناقض واضح لا حل له الا ان هذا يوحنا معمدان اخر غير الموجود في متى !!!!!!!