بالتأكيد ليس لدينا شك في أن الفقرات المقتبسة أعلاه من ملاحظات (NIV) تؤكد وبدون شك بأن الإنجيل هو كتاب مشكوك في صحته"أو أن نهايته الأصلية قد فقدت"كما تؤكد بأن ما نسميه اليوم"أناجيل"لم تتم كتابتها من قبل كتابها الأصليين أمثال متى، يوحنا، مرقص ولوقا، أنها تثبت بأن الإنجيل قد تم العبث بها من قبل أناس آخرين. لو اعتبرنا ذلك بأنه كلمة الله الحقيقية الخالدة، فان لم يكن مرقص هو من كتب الإصحاح السادس عشر من الفقرة التاسعة حتى الفقرة العشرين، فمن الذي كتبه؟ وكيف نثبت بأن الكاتب الآخر هو صاحب هذه الفقرات؟ لنعتبر ذلك بأنه كان وحيا من الله تعالى وكما رأينا في الفقرة الأولى من استشهادنا لسنا نعلم هل كان مرقص هو في الحقيقة من كتب هذا الإنجيل المسمى باسمه. وفي هذه الحالة نستطيع القول بأنه لدينا الدليل الكافي على استثناء انجيل مرقص من الكتاب المقدس، لأننا لا نستطيع إن نأخذ بعضا منها وننسبها إليه وأن البعض الآخر ليست له، لو اعتبرنا أن الإنجيل المحرف بكاملة هو كلمة الله الحقيقية الخالدة، فان ذلك تجديفا على الله تعالى نستغفر الله منه.
.. هل مرقص من تلاميذ المسيح ؟
1.فريق بيدعى إن مرقص كان تلميذ لسيدنا عيسى، أو إنه واحد من السبعين رسول اللي أرسلهم سيدنا عيسى مبشرين بالدين الجديد في المدن اللي كان بيزمع سيدنا عيسى الذهاب إليها .
2.وفريق تانى من علماؤكم بيقول إن مرقص مش من الحواريين، ولا من السبعين، ولا من المية وعشرين اللي خطب فيهم بطرس، وإنما هو شخص مغمور من عامة الناس .
3.وفريق ثالث بيتوسط القضية فبيقول إن مرقص تلميذا لبطرس اللي كان تلميذ لسيدنا عيسى،
ولكن مرقص ما قالش في إنجيله إنه سمع من المسيح u .
والمراجع برضه بتقول إن مرقص كتب إنجيله سنة61م، واللغة المكتوب بيها الإنجيل هي اللغة اليونانية، ولكن برضه الأصل مفقود، وخاتمة إنجيل مرقص غير متفق عليها .
كتاب أعمال الرسل
"على الرغم من أن الكاتب لم يذكر اسمه فأن هنالك بعض الدلائل والإثباتات والشواهد من خارج الكتاب تؤدي إلى الاستنتاج بأن كاتب هذا الكتاب هو لوقا (NIV) "،
لو كان هذا كتابا من عند الله تعالى فكيف لم يذكر هذا في متن الكتاب نفسه لنتمكن من التمييز بينه وبين كثير من الكتب الشيطانية الزائفة، هل نستطيع أن نؤكد بأن هذا الكتاب ليس كتابا شيطانيا من عمل الإنسان ؟