نعم أي لا يحل للرسول الزواج من النساء من بعد ولا حتى أن يبدل بهن أزواج وهذا صريح القرآن لكن كما سبق فنساء النبي - صلى الله عليه وسلم - ليسوا كنساء العالمين لمكانتهن ومنزلتهن من الرسول - صلى الله عليه وسلم - والله يقول في الآية التي تليها مباشرة من مكانة نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - بالنسبة للمسلمين وأنه لا يجوز للمسلمين أن ينكحوا زوجات الرسول - صلى الله عليه وسلم - لا في حياته ولا من بعده أبدا ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا(53) الأحزاب
لماذا ؟ لأنهن أمهات المؤمنين النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ لذلك أبقي الرسول - صلى الله عليه وسلم - علي زوجاته ولم يطلق منهن أحدا والله لطيف بعباده