فهرس الكتاب

الصفحة 744 من 3529

وكما قالت التوراة أن الأرض خلقت قبل آدم ، والنباتات والحيوانات وكل ما سيحتاجه آدم على الأرض ليعيش ، فهل خلق الله الأرض قبل خلقه آدم عبثا ؟؟ تعالى الله عن ذلك .. إذا لماذا خلق الله الأرض قبل آدم .. لحكمه .. ما هى .. أن الله بعلمه المسبق كان يعرف أن آدم عليه السلام سيخطىء ، وسينزله الله لإعمار تلك الأرض التي خلقها له ليعيش عليها بعد عصيانه أمر الله ، والله جل وعلى وسع علمه كل شيء ، فهل حذر الله آدم من الأكل من الشجرة , نعم حذره وقال ( يوم تأكل منها موتا تموت ) وهل مات آدم .... لا .. عاش 930 سنة .. ولكن المهم هنا لماذا التحذير ؟ لأن الله يعرف أنه ممكن أن يخطىء ، ومن وضع فيه هذه الغريزة والقدرة على الخطأ ، هو الله تعالى ، فهل تقولون يا نصارى أن الله خلق الإنسان ووضع فيه غرائزه ومنها عمل الخطأ وقدر له الخطأ لكى يحمله الخطية ؟؟!!! هل هذا هو عدل الله في نظركم !!!! الإنسان ليس ملاك ، فالملائكة تفعل فقط ما تؤمر ( ولكن بولس الذى بدل دين المسيح جعل الملائكة تخطيء وقال انه سيدين الملائكة !!! فقال في 1كورنثوس 6 عدد 3: 3 ألستم تعلمون اننا سندين ملائكة فبالأولى امور هذه الحياة. ( ، ولكن الإنسان ممكن أن يخطأ ، وهذا ما قدره الله سبحانه وتعالى لنا كبشر ، وعلى هذا الأساس سيحاسبنا الله سبحانه وتعالى يوم القيامة ، على أساس الأيمان والعمل ..

ولكن بولس الذى بدل دين المسيح لا يعجبه ذلك ... جائكم فقال أن أجرة الخطية موت .. مخالفا بذلك المسيح والعهد القديم وهذا نص كلامه:

رومية 5 عدد 12: من اجل ذلك كأنما بانسان واحد دخلت الخطية الى العالم وبالخطية الموت وهكذا اجتاز الموت الى جميع الناس اذ اخطأ الجميع. 13 فانه حتى الناموس كانت الخطية في العالم.على ان الخطية لا تحسب ان لم يكن ناموس.

رومية 6عدد23: لان اجرة الخطية هي موت. واما هبة الله فهي حياة ابدية بالمسيح يسوع ربنا

فإذا كانت خطيئة آدم عليه السلام سبب الموت فلماذا ما يزال الموت مستمرًا بعد أن فدى المسيح عليه السلام العالم ؟

وضل بولس الناس بقوله في الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح 15: 17:"وإن لم يكن المسيح قد قام فبالباطل إيمانكم . أنتم بعد في خطاياكم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت