فهرس الكتاب
فهل الصلب أم القيامة وسيلة الفداء ؟ وماذا عن تعاليم المسيح عليه السلام قبل القيامة أهي باطلة ؟ ماذا عما امر به المسيح وأفاد به الناس حينما وجه اليه سؤال عن الوسيلة لدخول الجنة ، فبماذا أجاب ؟؟ أجاب المسيح كما في إنجيل متى الإصحاح 19: 18 ، و إنجيل لوقا الإصحاح 18: 20:"أنت تعرف الوصايا . لا تزن . لا تقتل .لا تسرق . لا تشهد بالزور"
هل قال له بأن تؤمن بأنى جئت لأصلب وأقوم كما قال بولس حتى تتخلص من خطاياك ؟!! ولو كان ما قال بولس صحيح ولم يبينه المسيح للعالم فأنه لم يؤدى رسالته بالكامل فلا يمكن تصديق قوله ( العمل الذى أعطيتنى ايام لأعمل قد اكملته ... واما انه غش الناس وحاشاه ان يكو كذلك فهو نبى الله وبلا خطيئة كما تقولون والا ان يكون بولس يكذب .. وهذا هو الصحيح باجماع الأدلة ..فالمسيح بين ان الخلاص بالعمل بالوصايا .. نعم إنها الوصايا ... الوصايا والتى قال عنها المسيح عليه السلام في إنجيل يوحنا الإصحاح 14: 15:"إن كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي"وما قاله متى الإصحاح 22: 40:*"بهاتين الوصيتين يتعلق الناموس كله والأنبياء"فأين دور الفداء ؟!!!!!! وهل وصى المسيح بالفداء ... ؟ وهل قال المسيح أطلاقا أن صلبي هو خلاصكم ؟ لا .. بل قال المسيح عليه السلام في يوحنا الإصحاح 5: 24:"من يسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني فله حياة أبدية"ياقوم .. أليس هذا حال جميع أنبياء الله سبحانه وتعالى ؟ فأين الفداء ؟
ولكن مرة أخرى .. فقد ألغى بطرس قول معلمه هذا في أعمال الرسل الإصحاح 10: 34 - 35"أنا أجد أن الله لايقبل الوجوه . بل في كل أمة الذي يتقيه ويصنع البر مقبول عنده"فياترى ... هل أراد بكم بولس خيرا أم شرا ... لا والله .. بل شرا مستطيرا ...