فهرس الكتاب
ولو ان المسيح قال كما ذكر يوحنا الإصحاح 10: 9:"أنا هو الطريق والحق والحياة"فنعم ، فهو عليه السلام الطريق لمرضاة الله سبحانه وتعالى وكذلك اتباع كل نبي .. ولا يعنى هذا مطلقا أنه لو أراد شخص الخلاص فعليه أن يتوجه إلى الله سبحانه وتعالى عبر المسيح عليه السلام ، لأن ذلك يعني أن المسيح عليه السلام أعظم من الله سبحانه وتعالى ،وهذا تماما ما كان يفعله الكفار من قبل ، كانوا يعتقدون ان الأصنام هى الطريق لله لكى يسمع منهم .. فهل تريد ان تكون مثلهم ؟!!! المسيح ساعدك بأن تفهم عكس ذلك لأنه قال في يوحنا 10 عدد 29 ... أبى أعظم من الكل ... وقال .. أبى أعظم منى .. يعنى أعظم منه ومن الروح القدس أيضا .. الروح القدس التى يقول لنا المسيح عنها في إنجيل متى الإصحاح 12: 32"وأما من قال على الروح القدس فلن يغفر له"إذن فما أهمية الفداء ؟ وهل الروح القدس هى أقنوم كالكلمة .. فلما التفرقة ... لا .. أنهم ليسوا الله .. ليسوا أقانيم .. ولا هم متساويين مع الله في أى شىء ... لأن هذا النص يفيد المغايرة .. ولو كان المسيح قد خلصكم .. فلماذا لا يغفر لكم لو جدفتم على الروح القدس كما يقول كتبة الأناجيل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وهنا أخطر وأهم نقطة والقشة التى قسمت ظهر البعير ... هل يولد الأنسان بالخطية كما قال بولس الذى بدل دين المسيح ... لا فالمسيح أكدها في مرقس الإصحاح 10: 14 وقال:"دعوا الأولاد يأتون إلي ولا تمنعوهم لأن لمثل هؤلاء ملكوت الله"لا نحتاج للشرح فالنص وااااااااااااااااااااضح ، وهذا يبطل القول بأن الإنسان يرث خطيئة آدم وحواء منذ مولده إذن ما أهمية الفداء ؟ ولو كان يرث الخطية ، فما فائدة قول سفر العدد الإصحاح 16: 22"هل يخطىء رجل واحد فتسخط على كل الجماعة"وما فائدة قول سفر التكوين الإصحاح 18: 23"أفتهلك البار مع الأثيم"