فهرس الكتاب

الصفحة 749 من 3529

أو كما قال لنا متى الإصحاح 3: 8"فاصنعوا أثمارًا تليق بالتوبة"ومن قال تلك الكلمات ... أنه النبى يوحنا ( يحيى عليه السلام ) أثناء وجود المسيح عليه السلام مما يبطل القول بأن المسيح عليه السلام جاء ليفدي العالم ، وقالها يوحنا تأكيدا على أن الإنسان يحاسب بنوع أعماله إن خيرًا فخير وإن شرًا فشر وان تاب يغفر له الله برحمته ، وهو تماما ما قاله وأكد عليه المسيح عليه السلام كما يحكى لنا كاتب إنجيل متى الإصحاح 7: 21:"ليس كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السموات. بل الذي يفعل إرادة أبي الذي في السموات"فماذا يريد المسيح من الناس ان تفعل .. إرادة الآب .. ولم يقل المسيح كما قال بولس وضل الناس بقوله في الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح 15: 17:"وإن لم يكن المسيح قد قام فبالباطل إيمانكم . أنتم بعد في خطاياكم"

ولكن المسيح أكد أن تكون طاعة الله سبحانه وتعالى مقدمة على إتباع المسيح عليه السلام ... ولكن يأتى بولس فيناقض المسيح في هذا القول ويقول للناس ... لا لا .. المسيح خاطىء ... خلاصكم فقط في الأيمان بالمسيح !!!

وماذا قال يوحنا النبى كما يروى لنا متى الإصحاح 11: 3"أنت هو الآتي أم ننتظر آخر"على ان النص يوضح تماما أن يوحنا لم يعرف إلهه الذي أرسله ، ولكن ما الهدف من إرسال يوحنا كنبى .. وهو الذى عاصر المسيح لو كان المسيح عليه السلام قد جاء لخلاص البشر ؟ ومن"الآتي"ولماذا يأتي إذا جاء المسيح عليه السلام لخلاص البشر ؟ فيوحنا نبى ولكن كتبة الأناجيل وخاصة كاتب انجيل يوحنا اطلق على المسيح كلمة لم يذكرها المسيح أطلاقا كتعبير عن نفسه وهى .. الكلمة ..

تقولون الكلمة الكلمة لوجوس ... في البدأ كان الكلمة . وووووو .. فلماذا لم يسأل يوحنا المسيح عليه السلام"أأنت الكلمة ؟"ولماذا الأستفسار"ننتظر آخر"دليل على أن المسيح عليه السلام لم يأت للفداء بل كان نبيًا وسيأتي بعده نبي آخر كما قال المسيح عليه السلام في إنجيل يوحنا الإصحاح 14: 16:-"وأنا أطلب من الآب فيعطيكم معزيًا آخر"ألا تعني"معزي آخر"تشابهه مع المسيح عليه السلام ؟ وإلا فمن المعزي الأول ؟ وما الحكمة من إرسال"الآخر"إذا كان المسيح عليه السلام قد فدى العالم من الخطيئة ؟

ولماذا يقول متى في الإصحاح 21: 43 أن المسيح عليه السلام قال:"إن ملكوت الله ينزع منكم ويعطى لأمة تعمل أثماره"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت