ولم أعلم في تاريخ لا اليهود ولا النصارى أن نبي من الأنبياء كان يقاتل وكانت الملائكة تقاتل معه ونزلت لتدعمه إلا إليشع كما في الملوك الثاني الإصحاح 6عدد 17 (( وصلى اليشع وقال يا رب افتح عينيه فيبصر.ففتح الرب عيني الغلام فابصر واذ الجبل مملوء خيلا ومركبات نار حول اليشع ) )ولم يكن إليشع لا راكبًا خيلًا ولا حاملًا سيفًا ولم يحكم ولم يحارب فضلًا عن أن النبوءة عن المستقبل لا عن الماضي وإليشع مات منذ زمان , فلم يدعي أحد أن الملائكة تدعمه وتحارب معه إلا الرسول - صلى الله عليه وسلم - وهذا معروف ومتواتر في الأحاديث وفي القرآن أيضًا فلا مجال لإنكار ها ولم أسمع من أحدهم إنكارًا لهذا الأمر حتى أجيب عليه هنا . وفي رؤيا يوحنا 19عدد 15 يقول هكذا:رؤيا 19عدد 15: ومن فمه يخرج سيف ماض لكي يضرب به الامم وهو سيرعاهم بعصا من حديد وهو يدوس معصرة خمر سخط وغضب الله القادر على كل شيء. (SVD)
ولينكر القوم هذه أيضًا ويأتون لنا بمن تنطبق عليه هذه الفقرة السابقة غير الرسول فمن الذي خرج القرآن عليه كالسيف من فم رسول الله ؟ ومن الذي كان وقع القرآن عليه شديدًا لا يستطيع مقاومته ولا الإتيان بمثله على الناس كلهم عربهم وعجمهم ؟ ومن الذي كانت شريعته كالسيف الماضي غير الرسول - صلى الله عليه وسلم - ؟ ولنقرأ الفقرة 19عدد 16 كما يلي:رؤيا 19عدد 16: وله على ثوبه وعلى فخذه اسم مكتوب ملك الملوك ورب الارباب (SVD)