وهذه كيف سينكرها القوم ؟ اليهود لا راية عندهم للحرب ,نعم , كانوا يحملون التابوت كشعار لهم وليكن علامة أن هذا تابوت الرب ولكنه لم يكتب عليه شئ , والنصارى لا راية عندهم أصلًا حتى يحاربوا بها وحتى حينما خرجوا يبيدوا الناس ويقتلوهم خرجوا تحت راية الصليب ولم يكن مكتوب عليها شئ غير الصليب , ولا أمة ثالثة غيرنا على وجه الأرض عندها كتاب ورايتنا مكتوب عليها لا إله إلا الله وهذا هو ملك الملوك ورب الأرباب , فلينكرها الناس إن إستطاعوا إلى ذلك سبيلًا . ونكمل في الفقرات 19عدد 17-21 أنقلها كما يلي وقد رضيت بترجمتهم:رؤيا 19عدد 17: ورأيت ملاكا واحدا واقفا في الشمس فصرخ بصوت عظيم قائلا لجميع الطيور الطائرة في وسط السماء هلم اجتمعي الى عشاء الاله العظيم (18) لكي تأكلي لحوم ملوك ولحوم قواد ولحوم اقوياء ولحوم خيل والجالسين عليها ولحوم الكل حرا وعبدا صغيرا وكبيرا (19) ورأيت الوحش وملوك الارض واجنادهم مجتمعين ليصنعوا حربا مع الجالس على الفرس ومع جنده. (20) فقبض على الوحش والنبي الكذاب معه الصانع قدامه الآيات التي بها اضل الذين قبلوا سمة الوحش والذين سجدوا لصورته وطرح الاثنان حيّين الى بحيرة النار المتقدة بالكبريت. (21) والباقون قتلوا بسيف الجالس على الفرس الخارج من فمه وجميع الطيور شبعت من لحومهم (SVD)
أعتقد أن الأمر أوضح من أن نوضحه أو نستفيض في شرحة فالكلام واضح أمام العيان ولا ننسى الأحزاب وإجتماعهم لحرب رسول الله وأن جند الله هزموا كل جند الشيطان وملوك الضلال على مر التاريخ وقتلوا مسيلمة الكذاب النبي الكاذب فهل هناك مجال لإنكار ذلك ؟
النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْأِنْجِيلِ
إشعياء29عدد 12: او يدفع الكتاب لمن لا يعرف الكتابة ويقال له اقرأ هذا فيقول لا اعرف الكتابة.