وهذه النبوءة في إشعياء أوضح من قرص الشمس في كبد السماء وهي مشهورة جدًا , ولكني سأنقل هنا قصة حدثت معي بسبب تلك النبوءة وهو أن أحد الشباب الذين هداهم الله إلى نور الإسلام بعد النصرانية كنا نتحدث أنا وهو , وجاء الحديث حول البشارات عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - في الكتاب المقدس فقال لي إن هذا النص من أعجب النصوص التي كنت أطالعها في الكتاب المقدس , وقال كنت أتعجب من ذلك الرد ,فمن الطبيعي أنه إذا أعطاه الكتاب وقال له إقرأ يقول له لا أعرف القراء ولا يقول لا أعرف الكتابة , وقال هذا المهتدي أنه تعجب من ذلك الأمر فيقول لقد راجعت طبعات مختلفة من الكتاب المقدس فتارة أجد فيها الرد ( لا أعرف القراءة ) ثم أطالع نسخة أخرى فأجد الرد ( لا أعرف الكتابة ) يقول ولم أكن أعلم شئ عن الإسلام حينذاك ولكن الله هداني إلى حديث جبريل مع الرسول في قوله له إقرأ فيقول الرسول ما أنا بقارئ , قال فتيقنت من سوء نية قومي في هذا الأمر وتعمدهم التغيير والتبديل فيه وأن هذا من فعل المترجم والكاتب لا من فعل الله .
قلت: صدق والله هذا الأخ المهتدي ولكم أن تراجعوا الطبعات المختلفة من عام 1825 حتى عامنا هذا أي عام 2004 , وتجدوا العجب بخصوص هذا النص مرة لا أعرف الكتابة ومرة لا أعرف القراءة حتى إحترنا معهم , ولكني سأقبل بآخر ما نقلوه وللعاقل أن يعلم أول كلام الوحي مع المصطفى - صلى الله عليه وسلم - وقوله له إقرأ يقول ما أنا بقارئ إقرأ ما أنا بقارئ وأكتفي بهذا الحديث وطالعوا النص في إشعياء 29عدد 12 وتلك النبوءة الشهيرة أنقلها باللغتين كما يلي:
إشعياء29عدد 12:او يدفع الكتاب لمن لا يعرف الكتابة ويقال له اقرأ هذا فيقول لا اعرف الكتابة