فهرس الكتاب
* ومثل هذا بشارة أخرى بمحمد - صلى الله عليه وسلم - من كلام شمعون بما رضوه من ترجمتهم وهو جاء الله بالبينات من جبال فاران وامتلأت السماء والأرض من تسبيحه وتسبيح أمته ( لا أجد سفر إسمه شمعون في الكتاب الآن ولكن النص السابق في التثنية وفي حبقوق يحمل نفس المعنى كما ان هناك الكثير من الأسفار ذكرت في الكتاب المقدس ولا نجد لها أثرًا فربما كان سفر شمعون من ضمنها أو أن المعنى هو حبقوق _ أيوب 2 )
فهذا تصريح بنبوة محمد - صلى الله عليه وسلم - الذي جاء بالنبوة من جبال فاران وامتلأت السماوات والأرض من تسبيحه وتسبيح امته * ولم يخرج أحد قط وامتلأت السماوات والأرض من تسبيحه وتسبيح أمته مما يسمى فاران سوى محمد - صلى الله عليه وسلم - والمسيح لم يكن في أرض فاران ألبتة وموسى إنما كلم من الطور والطور ليس من أرض فاران وإن كانت البرية التي بين الطور وأرض الحجاز من فاران فلم ينزل الله فيها التوراة وبشارات التوراة قد تقدمت بجبل الطور وبشارة الإنجيل بجبل ساعير.
* ومثل هذا كما نقل في نبوة حبقوق أنه قال جاء الله من التيمن وظهر القدس على جبال فاران وامتلأت الأرض من تحميد أحمد وملك بيمينه رقاب الأمم وأنارت الأرض لنوره وحملت خيله في البحر *
حبقوق3عدد 3. الله جاء من تيمان والقدوس من جبل فاران.سلاه.جلاله غطى السموات والارض امتلأت من تسبيحه. (4) وكان لمعان كالنور.له من يده شعاع وهناك استتار قدرته. (5) قدامه ذهب الوبأ وعند رجليه خرجت الحمّى. (6) وقف وقاس الارض.نظر فرجف الامم ودكّت الجبال الدهرية وخسفت اكام القدم.مسالك الازل له. (7) رأيت خيام كوشان تحت بلية.رجفت شقق ارض مديان. (8) هل على الانهار حمي يا رب هل على الانهار غضبك او على البحر سخطك حتى انك ركبت خيلك مركباتك مركبات الخلاص.
هذا ما ورد في حبقوق وواضح انهم رفعوا إسم أحمد ( أيوب 2 )
ومن ذلك ما في التوراة التي بأيديهم في السفر الأول منها وهي خمسة أسفار في الفصل التاسع في قصة هاجر لما فارقت سارة وخاطبها الملك فقال يا هاجر من أين أقبلت وإلى أين تريدين فلما شرحت له الحال قال ارجعي فإني سأكثر ذريتك وزرعك حتى لا يحصون وها أنت تحبلين وتلدين ابنا نسميه إسماعيل لأن الله قد سمع تذللك وخضوعك وولدك يكون وحشي الناس ويكون يده فوق الجميع ويد الكل به ويكون على تخوم جميع إخوته