فهرس الكتاب

الصفحة 843 من 3529

^ * وفي الصحيحين عن جرير بن عبد الله قال كنا جلوسا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ نظر القمر ليلة البدر فقال إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها فافعلوا ثم قرأ قوله تعالى * ^ وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى ^ * وهذا معنى قول داود سبحوا الله تسبيحا جديدا والتسابيح التي شرعها الله جديدا كالصلوات الخمس التي شرعها للمسلمين جديدا ولما أقامها جبريل للنبي قال هذا وقتك ووقت الأنبياء قبلك * فكان الأنبياء يسبحون في هذه الأوقات كما يدل التسبيح المقدم التسبيح الجديد كما يدل عليه سائر الكلام ولا يمكن أن يكون ذلك للنصارى لأنهم لا يكبرون الله بأصوات مرتفعة ولا بأيديهم سيوف ذات شفرتين لينتقم الله بهم من الأمم بل أخبارهم تدل على أنهم كانوا مغلوبين مع الأمم لم يكونوا يجاهدونهم بالسيف بل النصارى قد تعيب من يقاتل الكفار بالسيف * ومنهم من يجعل هذا من معايب محمد - صلى الله عليه وسلم - وأمته ويغفلون ما عندهم من أن الله أمر موسى بقتال الكفار فقاتلهم بنو إسرائيل بأمره وقاتلهم يوشع وداود وغيرهما من الأنبياء وإبراهيم الخليل قاتل لدفع الظلم عن أصحابه.

فصل * وقال داود في مزاميره وهي الزبور من أجل هذا بارك الله عليه إلى الأبد فتقلد أيها الجبار بالسيف لأن البهاء لوجهك والحمد الغالب عليك اركب كلمة الحق وسيمه التأله فإن ناموسك وشرائعك مقرونة بهيبة يمينك وسهامك مسنونة والأمم يخرون تحتك

مزمور 45عدد 2: انت ابرع جمالا من بني البشر.انسكبت النعمة على شفتيك لذلك باركك الله الى الابد. (3) تقلد سيفك على فخذك ايها الجبار جلالك وبهاءك. (4) وبجلالك اقتحم.اركب.من اجل الحق والدعة والبر فتريك يمينك مخاوف. (5) نبلك المسنونة في قلب اعداء الملك.شعوب تحتك يسقطون (6) كرسيك يا الله الى دهر الدهور.قضيب استقامة قضيب ملكك. (SVD)

مزمور45عدد 17: اذكر اسمك في كل دور فدور.من اجل ذلك تحمدك الشعوب الى الدهر والابد (SVD)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت