فهرس الكتاب

الصفحة 844 من 3529

* قالوا فليس متقلد السيف من الأنبياء بعد داود سوى محمد - صلى الله عليه وسلم - وهو الذي خرت الأمم تحته وقرنت شرائعه بالهيبة كما قال نصرت بالرعب مسيرة شهر وقد أخبر داود أنه له ناموسا وشرائع وخاطبه بلفظ الجبار إشارة إلى قوته وقهره لأعداء الله بخلاف المستضعف المقهور * وهو نبي الرحمة ونبي الملحمة وأمته أشداء على الكفار رحماء بينهم أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين بخلاف من كان ذليلا للطائفتين من النصارى المقهورين مع الكفار أو كان عزيزا على المؤمنين من اليهود بل كان مستكبرا كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم كذبوا فريقا وقتلوا فريقا .

فصل * قالوا وقال داود في مزمور له إن ربنا عظيم محمود جدا وفي ترجمته إلهنا قدوس ومحمد قد عم الأرض كلها فرحا

مزمور 48عدد 1: تسبيحة مزمور.لبني قورح.عظيم هو الرب وحميد جدا في مدينة الهنا جبل قدسه. (2) جميل الارتفاع فرح كل الارض جبل صهيون.فرح اقاصي الشمال مدينة الملك العظيم. (SVD)

? أنظر إلى اللعب بالكلمات وكيف حولوا كلمة محمود إلى حميد ولغي لفظ محمد - صلى الله عليه وسلم - ,, والله مازال التحريف والتغيير مستمر إلى الآن حتى في زماننا الذي نعيشه مازال البشر يعبثون بكتابهم وتحت شعار ترجمة جديدة AYOOP2?

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت