وهناك كتاب خامس مفيد، في تقييم جميع الأنظمة في العالم الإسلامي، وإن كان عنوانه خاصًا (النظام السعودي في ميزان الإسلام) ، وكثير من الكتب المفيدة يتيسر قراءتها على شبكة المعلومات كموقع التوحيد والجهاد [1] .
ثالثًا: تنبيه الأمة على أن هناك حربًا لتغيير وإماتة الأسماء والمصطلحات الشرعية، لارتكاب ما حرم الله تعالى، فيجب تفنيد ذلك وإشاعة الأسماء والألفاظ الشرعية، ومن أمثلة ذلك:
انتهاك حرمة الربا فسموه بالفائدة، وأطلقوا على البنوك الربوية البنوك التجارية.
وعندما أرادو انتهاك حرمة الخمر، أطلقوا عليه المشروبات الروحية وما شابهها من أسماء.
وعندما أرادوا محاربة ذروة سنام الإسلام الجهاد في سبيل الله، سموه بالعنف والإرهاب.
ولما أرادوا إرتكاب نواقض الإسلام، وموالاة أعداء الله، أماتوا حد الردة ووصفوا كل من دعا لإقامة هذا الحد بأنه تكفيري.
ويتم الحديث عن تسمية الكافر والمرتد والزنديق والمنافق بلفظ الآخر، وينفرون عن استخدام المصطلحات الشرعية، وكذا المغالطة بحوار الأديان، وحرية الرأي وحرية التعبير والتعايش السلمي، والدول الصديقة وعقود تقديم التسهيلات لدعم السفن الحربية الصليبية، في الوقت الذي يقوم به اليهود والنصارى بقتل إخواننا في فلسطين والعراق وأفغانستان ووزيرستان والصومال وكشمير والفلبين والشيشان. فالمغالطة بالأسماء والمصطلحات باب واسع فينبغي تتبعها وكشف حقيقتها وحقيقة ناشريها.
رابعًا: القيام بعمل القوائم المتضمنة لأعدائنا من المنافقين ووسائلهم، ولاسيما الإعلامية كالصحف والكتب والمجلات والإذاعات والقنوات الفضائية، وأخطرها الأخيرتان كهيئة الإذاعة البريطانية وأخواتها وقناة الحرة وقناة العربية.
وكذلك إعداد القوائم للذين تصب جهودهم في صالح أعدائنا دون أن يشعروا، كالمرجفين والمخذلين والمثبطين من المسلمين، وذلك بالضوابط الشرعية، ونشرها على الأمة بالوسائل المتاحة لتحذرهم، مرفقين تلك القوائم بوثائق وبراهين من أقوالهم وأفعالهم، تدلل
(1) منبر التوحيد والجهاد - www.tawhed.ws