فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 189

إليها، ولهذا فهم أصحاب الحق التاريخي فيها! وهذا منطق يمكّن لليهود أنفسهم الآن أن يدعوا أحقيتهم بمصر التي عاشوا فيها قبل الفتح العربي الإسلامي، ويمكن للنصارى الأقباط من باب أَوْلى أن يدَّعوا هذا الحق التاريخي فيها كلها، ويمكن للطوائف والأقليات العرقية القديمة في كل موطن أن يدعوا حقا تاريخيا في كل أرض سبقوا إليها.

إن الحقيقة التي ندين بها: أن الحق في وراثة الأرض المقدسة، بل في الأرض كلها يرجع إلى الثبات على الدين والدخول في ركب المؤمنين، كما قال سبحانه: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} النور 55، {إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} الأعراف 128، {أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ} الأنبياء 105.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت