فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 189

دول الطوق وغيرها تحرسهم جيدًا، وهي تعمل على مدار الساعة على كبح جماح الشعوب الغاضبة، وحراسة الثغور والمنافذ عبر الحدود .. واغتيال كل من يُحاول العبور للجهاد!!

لذا نقول بكل وضوح وصراحة للصهاينة المغتصبين: أنتم لم تهزموا العرب .. فضلًا عن أنكم هزمتم المسلمين .. أنتم هزمتم عملاءكم الخونة .. هزمتم كلاب الحراسة الخاصة بكم في معارك وهمية هي أشبه بالمسرحيات الخيالية!!

أنتم تنازلون الأطفال والنساء والشعب الأعزل من كل أسباب القوة المادية .. وبالتالي فإن انتصاراتكم على أطفال الحجارة لن يسجلها التاريخ لكم في عداد البطولات والأمجاد والانتصارات .. وإنما سيسجلها لكم في عداد الخسة والجبن وانعدام المروءة والرجولة!!

أنتم لم تنازلوا الأكفاء من أبناء العقيدة والتوحيد .. ويوم أن تنازلوهم وأنتم أجبن من ذلك سوف ترون حقيقة النزال والقتال .. وكيف أنكم تولُّنَّ الأدبار!!

7)ما يجري في فلسطين اليوم .. يؤكد كذلك أن هذه الجيوش في البلاد العربية وغيرها من البلدان التي تسمي نفسها إسلامية .. لم تُصنع لحماية الأمة من أعدائها .. لم تُصنع من أجل حماية الديار من الأخطار .. لم تُصنع من أجل رسالة أو هدف نبيل عظيم .. وإنما صُنعت من أجل حماية عروش الطواغيت من أي خطر يتهددها .. صُنعت لتأديب وإذلال الشعوب كلما فكرت هذه الشعوب بالتمرد على الطواغيت والقيود الثقيلة التي قُيدوا بها، أو أرادت أن تقول كلمتها بحرية في أي شيء من شؤون الأمة العامة أو الخاصة!!

صُنعت هذه الجيوش لحماية مكاسب الطواغيت الخاصة، وحراسة سياستها العامة التي تصب في خدمة أعداء الأمة الخارجيين من اليهود والنصارى!!

صُنعت هذه الجيوش لإذلال الأمة وقهرها .. وحرمانها من أن تعيش دينها وعقيدتها، أو أن تدافع عن حقوقها وحرماتها!!

ما الفرق بين الجندي اليهودي في فلسطين المحتلة الذي يضرب المتظاهرين الفلسطينيين بعصاته الغليظة .. وبين الجندي العربي الذي يضرب المتظاهرين العرب في البلدان العربية الأخرى الذين يريدون أن يعبروا عن تأييدهم لإخوانهم في فلسطين بنفس العصاة الغليظة، وبنفس القساوة وأشد!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت