بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله، وكفى وهو حسبي ونعم الوكيل، والصلاة والسلام على النبي المصطفى الذي وصفه ربه بأنه على خلق عظيم.
وبعد؛
فإن الشيخ عبد الله بن خلف السبت نشر مقالة في جريدة المسلمون العدد (635) الصادرة في يوم الجمعة 26 من ذي القعدة سنة 1417هـ الموافق 14/ 4/1997م، بعنوان"كلمة حق أريد بها باطل" (مرفق نص المقالة [[1] ]) أفتتحها بالمقدمة الآتية:
(لقد نشر الشيخ عبد الرحمن بن عبد الخالق في آخر شهر رمضان 1417ه كتابًا أسماه(الصراط) وسمه بأنه المنهج المقترح لأهل السنة، والكتاب يحمل في طياته إنحرافًا منهجيًا عن منهاج أهل السنة سلف الأمة في قضايا الحكم - الجهاد - الموقف من الفرق - ... الخ، فرأيت التعليق عليه خاصة في مسألة الحاكمية لخطورتها وما يترتب عليها ... ) أ. هـ
ثم ذكر الشيخ عبد الله السبت بعد ذلك أن الخوارج الأولين رددوا كلمة حق أريد بها باطل وهي {إن الحكم إلا لله} ليتوصلوا إلى استحلال الخروج على الخليفة المسلم، وحمل السلاح على الصحابة الكرام، وأن الزمان قد دار دورته وإذا (خوارج العصر) ينادون بنفس الكلمة: الحاكمية ليتوصلوا إلى تكفير حكامهم، ثم استحلال دمائهم والخروج عليهم.
وكان الشيخ عبد الله السبت قد سئل في درس له سابق في منطقة الفردوس بتاريخ (23/ 3/97) عن كتابي (الصراط) فقال: (وأما كتاب الصراط فأنا أرى أنه كتاب ليس بجيد لأن فيه مخالفات لمنهج السلف كثيرة، أولها قضية الحاكمية، ونقله كلام الشيخ عبد العزيز بن باز وغيره على التكفير العام، ولا شك أن العلماء لا يكفرون إلا بالتفصيل، والكاتب في قضية الحكم ما فصل، فيفهم من كلامه على أنه يكفر جميع الحكومات بدون استثناء لأنه ما فصل، وما استثنى أحدًا أبدًا) أ. هـ (مرفق نص الشريط) .
(1) المرفقات غير متوفرة مع هذه النسخة [منبر التوحيد والجهاد] .