(فرنسا) الحرب على الإسلام وأهله، ثم ومع ذلك يبقون يمارسون تنفيرهم وصدهم للمسلمين عن الإسلام، ودعوتهم إلى عبادة الصليب والأوثان.
فعلى نفسها جنت براقش!!!
فليبكِ عليهمُ الباكون ... ولينتحب المنتحبون ... وليلطموا وجوههم، وليشقّوا جيوبهم، وليُولْوِلوا كما تُولول النساء، وليصدروا فتاواهم الساقطة المتهافتة.
أمّا إخواننا الموحِّدون في الجزيرة فلا بواكيَ لهم. بل على العكس لقد شنَّ علماء السوء ورهبان الحكومات عليهم غارتهم، وتناوشوا أعراضهم ودينهم، مثل الكلاب تدور باللّحمان.
ووالله ما فعلوه غضبةً لدين الله، ولكن غضبةً لأولياء نعمتهم من آل سعود، فدين الله تُنتهك محارمه ليل نهار ولا من يحرك ساكنًا منهم .. وأوّل المنتهكين له أربابهم من آل سعود. لعنة الله عليهم وعلى من شايعهم وناصرهم وظاهرهم وسوّغ الدخول في دينهم الكفري. فوالله الذي لا إله إلا هو لقد أفسدوا الدين، وثلموا أركانه، وذبحوه باسم الشريعة والدين.
باسم الشريعة سوّدوا وجه الشريعة مشرق القسمات
ووالله ما نال آل سعود من دين الله، ولا فعلوا فيه من التلبيس والتدليس والإضلال عشر معشار ما فعله هؤلاء الكهنة والرهبان والحاخامات، إذ لبّسوا الحق بالباطل، ورقّعوا لأربابهم من أئمة الكفر. فجعلوهم أولًا، ولاة أمور المسلمين وأئمة الدين [1] ثمّ صيّروا الخارج عليهم الكافر بشركهم من"الخوارج والتكفيريين".
فأشفوا بذلك صدور كلّ عدوٍّ لله والدين، وسوّغوا لهم ذبح أنصار الدين وأولياء الله الموحِّدين، وأمسى جائزًا (لفهد) وغيره من الطواغيت ذبح خلاصة إخواننا من أهل
(1) لذلك يدفع آل سعود عن هؤلاء العلماء (العملاء) كما يدفعون عن أنفسهم وحكوماتهم، لأنهم من أعظم أركان تثبيت عروشهم. وتأمل تركيزهم في كلامهم على الإخوة الأربعة بأنهم كانوا يُكفّرون الدولة والعلماء الذين يؤيدونها.
ولا ننسى هنا أن نذكر أن الأمّة لم تعدم طلبة حق وعلماء فضلاء يُبلِّغون رسالات ربهم ويخشونه ولا يخشون أحدًا إلا الله، لكن أكثر هؤلاء إما في السجون أو مكبلون مستضعفون. نسأل الله تعالى أن يفك أسرهم، وأن يجعل لنا ولهم من لدنه وليًا، ويجعل لنا من لدنه نصيرًا.