فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 274

زلّ حمار العلم في الطين

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه

وبعد ..

فلقد قرأت في جريدة الرأي الاردنية بتاريخ 16 صفر 1417هـ الموافق 2/ 7/1996م خبرًا بعنوان: (هيئة كبار العلماء بالسعودية تشجب حادث التفجير)

وجاء في الخبر: (شجبت هيئة مجلس كبار العلماء في المملكة العربية السعودية في بيان نقلته صحف المملكة أمس حادث التفجير في الخبر ...

وقال البيان الذي صدر عن جلسة استثنائية عقدت يوم السبت في مدينة الطائف برئاسة مفتي السعودية الشيخ عبد العزيز بن باز: - (أن المجلس بعد النظر والدراسة والتأمل قرر بالإجماع ... أن هذا التفجير عمل إجرامي محرم شرعًا بإجماع المسلمين)

وأضاف: (في هذا التفجير هتك حرمات الإسلام المعلومة منه بالضرورة وهتك لحرمة الأنفس المعصومة وهتك لحرمة الأموال وهتك لحرمة الأمن والاستقرار وحياة الناس الآمنين المطمئنين في مساكنهم ومعايشهم وغدوهم ورواحهم) [1]

وتابع البيان قائلًا: (ما أبشع وأعظم جريمة من تجرأ على حرمات الله وظلم عباده واخاف المسلمين والمقيمين بينهم فويل له ثم ويل له من عذاب الله ونقمته ومن دعوة تحيط به نسأل الله أن يكشف ستره وأن يفضح أمره) أهـ.

(1) وأقول: وفسقهم وفجورهم وعهرهم وخمرهم وكفرهم .. إذ لا يخفي حال من قتلوا في ذلك التفجير، فقد نشرت الرأي في 29/ 6/1996م تحت عنوان (الجنود الامريكيون يحاولن نسيان انفجار السعودية) الظهران السعودية - رويتر ( ... وعلى بعد أقل من 500 متر من البناية المدمرة في مجمع الخبر راح الجنود أمريكيون من الرجال والنساء يلعبون الورق ويرقصون ويشربون الجعة الخالية من الكحول في موقف للسيارات تم تحويله إلى قاعة ضخمة للترفيه، وقال السارجنت ديفيد جريجوروف وهو يراقب ثلاثة أزواج من الجنود يتمايلون على حلبة الرقص: أن حفلات الموسيقى الشعبية الأمريكية مساء كل خميس تحظى بإقبال شديد من الجنود في العادة، وسوف يبدأون في التوافد وسيعود كل شيء إلى طبيعته) أهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت