الطواغيت، وليفسحوا الطريق للرموز الحقيقية التي أمرت الأمة بالالتفاف حولهم وطاعتهم وإتباعهم، وليوقفوا مسلسل التلبيس والتضليل الذي يمارسوه على جماهير الأمة منذ عقود، وأذكرهم بقوله تعالى: {الَّذِينَ آَمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا} (76) النساء.
هذا ما أعتقد أنه الحق إن شاء الله يغضب من يغضب ويرضي من يرضي، فلم أكتبه إلا التماسًا للحق الذي يرضي الله، فان كان فيه حق فمن الله وحده، وإن كان فيه خطأ فمني ومن الشيطان، والله ورسوله منه بريئان.
وسلامي إلى كل الأخوة التي تجتمع علي حب الله ورسوله وتجتمع علي ولائه وطاعته، ولا تداهن فتوإلى طاغوتا زاعمة أن هذا هو الإسلام، ولا توالى صليبا مدعية أن هذا هو الإسلام بل تخلص الولاء والطاعة لله غير مشركة به فيهما
والحمد لله رب العالمين علي نعمة الإسلام
وجزاكم الله كل خير