بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
وبعد ..
فإن هؤلاء الجامية والمداخلة ومن سار على نهجهم ما هم في الحقيقة إلا لفيف من الضلال المارقين الموالين لحكام بلادهم عموما ولآل سعود خصوصا فهم مجموعة من مشايخ السلطان ودعاته بل وكثير منهم من مخابراته ومباحثه وأنصاره وأوليائه ..
وحقيقتهم لخصها كثير من العلماء والدعاة في زماننا بكلمتين: (هم خوارج مارقون مع الدعاة، مرجئة زنادقة مع الطواغيت) .
فهم مع الدعاة المخلصين كالذين قال فيهم ابن عمر رضي الله عنه: (شرار الخلق انطلقوا إلى آيات نزلت في الكفار فجعلوها على المؤمنين) [1] .
ومع طواغيت الحكام وولاة الخمور على طريقة من قالوا: (لا يضر مع الإيمان ذنب)
* ورؤوس هذه الفرقة في الحجاز هم:
1 -محمد أمان الجامي وهو أثيوبي قدم إلى المدينة المنورة، وسهل له التدريس في المسجد النبوي، و الجامعة الإسلامية وهو صاحب التقارير الشهيرة للسلطان في المشايخ وطلبة العلم وقد هلك.
2 -وربيع بن هادي المدخلي المدرس في الجامعة الإسلامية المتفرغ والمتفنن في الطعن في كل داعية محارب للطواغيت وفي مقدمتهم الشيخ المجاهد سيد قطب رحمه الله.
3 -وفالح بن نافع الحربي شيخ المباحث السعودية كما يعرفه إخواننا في الحجاز.
4 -ومحمد بن هادي المدخلي ذنب أمراء آل سعود وشاعر بلاطهم؛ المحاضر في الجامعة الإسلامية .. وقد شابه الخوارج في ترحيبه باستباحة دماء المسلمين ومباركة قتلهم،
(1) أخرجه البخاري معلقًا في (باب قتل الخوارج والملحدين) من (كتاب استتابة المرتدين .. ) وقال الحافظ في الفتح: (وصله الطبري في مسند على من تهذيب الآثار وسنده صحيح) أهـ.