وتحريم دماء الكفرة والمشركين وله شعر في ذلك بمناسبة قتل الحكومة السعودية للاخوة الأربعة الموحدين الذين قاموا بقتل بعض أعداء الإسلام من الأمريكان في الرياض، حيث قال مادحا وزير الداخلية السعودي بمناسبة إعتقال هؤلاء الإخوة والحكم عليهم بالإعدام:
سر يا ابن من كان للتوحيد!! منتصرا [1] ... وهازما كل طاغوت وشيطان
ورافعا راية الإسلام عالية ... رغم العدو ورغم الحاقد الثاني
أما الملوك فهم آل السعود لهم ... سمع وطاعتهم حتم بقرآن
ولا يحل لشخص خلع بيعتهم ... ومن يخن فعليه إثم خوان
يا حارس الأمن بعد الله في وطني ... الله يحميك في سر وإعلان
أبا سعود أطال الله عمركم ... في نصرة الدين والملهوف والعان
الله الله في كتب قد انتشرت ... بها مناهج تكفير وإخوان
كل المناطق من أرضي قد امتلأت ... بها بسعر زهيد أو بمجان
قوموا عليها بحرق مع معاقبة ... لمن يروجها في صف شبان
وشعره هذا يشبه شعر عمران بن حطان من الخوارج الأزارقة، في مدحه المارق الذي قتل عليا رضي الله عنه، ولي في الرد على ذلك قصيدة على نفس القافية بينت فيها ضلال قائل هذا الشعر وكشفت فيها باطل أسياده من طواغيت الكفر .. عنوانها (إلى حارس التنديد ورهبانه) .
* وفي الكويت يسميهم إخواننا هناك بأصحاب المنهج الأنبطاحى لتخذيلهم عن الدعاة والمجاهدين وانبطاحهم لولاة الخمور، و ينقسمون إلى قسمين؛ حزبيين وغير حزبيين؛ يتفاوتون بدرجة الأنبطاح لكنهم يلتقون على نفس الفكر والمنهج، ومن رموزهم:
1 -الدكتور عبدالله الفارسى (غير حزبى) ومطرود من جمعية إحياء التراث مع أنها يغلب عليها التيار الإنبطاحي، ومن أمثلة أقواله في الدعاة؛ في شريط (الفرسان الثلاثة .. !) وصفه الشيخ عبد الرحيم الطحان بأنه: (طاغوت وداعية شرك وقد أوقع نفسه في الكفر!!) أهـ. تأمل هذا؛ ثم راجع جداله عن طواغيت الحكام وهجومه على من كفرهم وسماهم بالطواغيت!! وقارن؛ متذكرا قول النبي صلى الله عليه وسلم في سفهاء الأحلام وشر الخلق والخليقة: (يقاتلون أهل الإسلام ويتركون أهل الأوثان) !!
(1) يقصد نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي.