فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 274

على الجامية والحد من حرياتهم ونشر بعض الكتب المُحذّرة منهم!! وبعض الدول استطاعت شراء ذمم كبار الجامية، فصار هؤلاء دعاة لـ"لوليّ الأمر"في هذه البلاد!!

لطيفة:

كنا منذ فترة في مجلس مع أحد المشايخ فجاء موضوع الجامية، فقال أحدهم:"فرّ من الجامية فرارك من المجذوم". فقال الشيخ: بل قل"فر من المجذوم فرارك من الجامية"!! فقلت: من أين هذا يا شيخ؟ قال: ألم تسمع قول الشاعر:

لكل داء دواء يستطبّ به ... إلا الحماقة أعيت من يداويها

والمجذوم داءه في الجسد، وهو أخف من داء الجامية الذي هو في العقل والقلب، والمجذوم قد يُؤجر، أما الجامية فهم أهل نميمة وخيانة وتحريف للدين، وعداء لأولياء الله من العلماء والمجاهدين (انتهى كلامه رحمه الله) ..

والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..

كتبه

حسين بن محمود

5 شعبان 1432 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت