يلهم أهلهم الصبر، وأن يجعلهم من الشفعاء الذين يشفعون في أهلهم ويشفعون فينا، وأن يتقبلهم ويرحمهم ا. هـ وفي كلمته التي ألقاها في شهر ذي الحجة عام 1423 هـ أشار إلى إقرارها وتأييدها ا. هـ فما نعيشه من تفجيرات هي بتحريض منه وتأييد. قاتل الله الحماسة.
التعليق: الغبي فقط هو من يقول"قاتل الله الحماسة"!! وهل الحروب تُخاض إلا بالحماسة!! ثم يا جاهل: هل اللوم على من يقاتل الكفار في بلاد المسلمين أم على من أدخل هؤلاء الكفار المحاربين الصائلين إلى بلاد المسلمين لينطلقوا منها فيقتلوا المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ويحتلوا بلاد الإسلام ويهتكوا أعراض المسلمات!! (انتهى) ..
قال الجامي: الثالثة / أنه قدح فيأهل علم دولة التوحيد (السعودية) منذ قيام مؤسسها الملك عبدالعزيز - رحمه الله - إلى يومنا هذا. ولا يخفاك أن من هؤلاء الشيخ سعدًا العتيق والشيخ محمد بن إبراهيم والشيخ عبدالله بن حميد والشيخ عبدالعزيز بن باز والشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمهم الله رحمة واسعة -، ثم جعل فتوى علمائنا من هيئة كبار العلماء في جواز الاستعانة بالقوات الأمريكية لرد العدو الباغي صدام فتوى مداهنة، ومن أشهر هؤلاء المفتين سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز والشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمهما الله - فقال: وأما علماء السوء ووزراء البلاط وأصحاب الأقلام المأجورة وأشباههم فكما قيل: لكل زمن دولة ورجال. فهؤلاء رجال الدولة الذين يحرفون الحق ويشهدون بالزور حتى في البلد الحرام في البيت الحرام ولا حول ولا قوة إلا بالله. ويزعمون أن الحكام الخائنين ولاة أمر لنا ولا حول ولا قوة إلا بالله. يقولون ذلك من أجل تثبيت أركان الدولة، فهؤلاء قد ضلوا سواء السبيل فيجب هجرهم والتحذير منهم - ثم قال - كما حصل يوم أن أباح الملك بلاد الحرمين للأمريكيين، فأمر علماءه فأصدروا تلك الفتوى الطامة التي خالفت الدين واستخفت بعقول المسلمين والمؤيد لفعله الخائن في تلك المصيبة العظيمة، والأمة اليوم إنما تعاني ما تعانيه من مصائب وخوف وتهديد من جراء ذلك القرار المدمر وتلك الفتوى المداهنة ا. هـ