فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 274

· وعن تجزئة الدين وترك الحكام يفعلون ما يريدون ويشرعون ما يشاءون يقول: (أحسب أن مقولة دع ما لقيصر لقيصر وما لله لله كلمة حكيمة تصلح لزماننا!!) .

محمد محمود الحداد:

عضو نشط في حزب الولاة، خرج على شيخه ربيع المدخلي متهما إياه بإشفاق ومجاملة أعداء السلفية!! وفضح أمره في أشرطة وكتب، وقام المدخلي من جانبه بفضح الحداد في رده عليه!!

وحافظ الحداد على ولائه لآل سعود - مع أنه مصري الجنسية - فدافع بحرارة على لبس الملك فهد للصليب أثناء زيارة الملك السعودي لبريطانيا في مارس 1987 م، ولمزيد من الولاء لأولياء الأمور هاجم الحداد الذين ينتقدون البنوك الربوية في بلاد الحرمين! وهو صاحب نظرية ملفقة هي نظرية"منهج أهل السنة والجماعة في فقد الرجال والكتب والطوائف"!! وتطبيقا لهذه النظرية أطلق لسانه في الأئمة والعلماء في القديم والحديث فكفر أقواما وبدع آخرين متهما أئمة أهل السنة والجماعة بما ليس فيهم .. ومن أقواله فهيم على سبيل المثال لا الحصر:

· الإمام أبو حنيفة؛ قال بخلق القرآن واستتيب من الكفر مرتين!!

· الإمام النووي؛ أشعري العقيدة!! - وقام الحداد بتمزيق > -!!

· الإمام ابن حجر؛ أشعري العقيدة!! - ومزق أيضا فتح الباري -!!

ولم يكتف بذلك بل بدع الأئمة؛ البيهقي والذهبي وابن حزم وابن الجوزي والعز بن عبد السلام والشوكاني.

وقال الحداد عن الشيخ سيد قطب - رحمه الله - تعليقا على تأليف المدخلي كتابين ضده: (لماذا ابن قطب وحده .. فهل ترى أحدا يقول بقوله في وحدة الوجود!! وتأويل الصفات وسب الصحابة) ، وقال أيضا: (أراد الخروج على ولاة الأمور فقتلوه) !!

بل لم يسلم من بذاءته الشيوخ؛ عبد العزيز بن باز وناصر الدين الألباني، وبكر بن عبد الله أبو زيد وعبد الرحمن عبد الخالق ومحمد سرور.

عبد الله خلف السبت:

كان تلميذا للشيخ عبد الرحمن عبد الخالق ثم انقلب عليه، وأصبح واحدا من أبواق المدخليين في الكويت، ويتميز بسلاطة لسانه بحيث لم يسلم أحد من الدعاة من اتهامه، وفي الشهور الماضية افتضح أمره وتبين ضحالة علمه وسوء فهمه وقد انفض الكثيرون عنه.

صفوت نور الدين:

رئيس جمعية أنصار السنة، ويمثل حزب الولاة في مصر، معتمدا على الدعم المالي الضخم الذي يأتيه من جمعية إحياء التراث الكويتية، والدعم المادي والمعنوي من حزب الولاة في السعودية، ويساعد نور الدين في مهمة نشر دعوة"السلفية المبتدعة"صفوت الشوادفي رئيس تحرير مجلة التوحيد التي تصدرها جمعيته.

وممن سار على الدرب نفسه كل من؛ سليم الهلالي وعلي حسن عبد الحميد والحلبي، وهما من أبرز التلاميذ النجباء لإبراهيم أبو شقرة وإن كانا يتستران تحت عباءة الشيخ الألباني.

العلاقة الحميمة بين دعاة السلفية المبتدعة والحكام الطواغيت:

تستمد قوة دعاة السلفية المبتدعة أو حزب الولاة من تدعيم الحكومات الطاغوتية لهم في السعودية ومصر والأردن والمغرب وغيرها، لأنهم يعدون أداة من أدوات هذه الأنظمة في حربها على الشباب المسلم والدعاة الصادقين والعلماء العاملين ولهذا الصفقة متبادلة.

ويعلق الشيخ محمد سرور على شريط أحد دعاة السلفية المبتدعة"شريط الفرسان الثلاثة"الذي يمثل أطروحة هذا الفكر المنحرف في الدفاع عن"ولاة الأمور"فيقول: (مما يحز في النفس أن ما قاله هذا المحاضر يتفق مع أفكار القوم التي يدندنون حولها فعندما يسمع أحدهم باعتقالات وإعدامات في صفوف الإسلاميين في بلد من بلاد المسلمين تراه يسكت عن هذا الحاكم المستبد، هذا إذا لم يتضامن معه وينحى باللائمة على ضحايا الظلم والعدوان من أهل الصلاح والإحسان، أما إذا اختلف حاكم من حكام تلك البلاد الإسلامية - وهو ذو تاريخ حافل بالظلم والإجرام - مع ولي أمرهم فيتذكرون أنه طاغية ومرتد وجزار وغير ذلك من الأقوال والنعوت التي ينتصرون بها لولي أمرهم وليس لله تعالى) !!

التستر بالعلماء!!:

نترك الحديث للشيخ محمد سرور ليعبر عن رأينا الذي يما فتئنا عن تكراره وترديده .. يقول: (عندما نكتب أو يكتب غيرنا منددين بالمنافقين من علماء السوء الذين يبيعون دينهم بدنياهم ينبري محامو الولاة للرد علينا؛ أنتم تهاجمون العلماء وتقتاتون لحومهم المسمومة!!) .

وبعد أن فند الشيخ سرور باطل أقوال دعاة السلفية المبتدعة - حزب الولاة - وبين المكانة العظيمة التي يحظى بها علماء وأئمة أهل السنة وخاصة في هذا العصر الأموات منهم والأحياء ومنهم الشيخان الجليلان عبد العزيز بن باز ومحمد ناصر الدين الألباني .. قال: (هؤلاء ليسوا عندنا جميع علماء أهل السنة الذين نحبهم ونجلهم، فغيرهم من فغيرهم من الأموات والأحياء كثير كثير ولا نقبل أن يكون تقديرنا لهم نابعا من منطلق إقليمي أو انتقائي، ومن ثم فإننا لا نعتقد لأحد منهم العصمة ولا نقلده في كل ما يقوله ويفتى به وليس في ذلك خلاف بين أئمة السلف في القديم والحديث) .

ويضيف قائلا: (دائما يقع الخلاف عندما نجد أنفسنا مضطرين إلى مخالفة أحد هؤلاء الشيوخ الأفاضل في قول قاله فترتفع أصوات نفر من أهل الأهواء الذي يتدثرون بدثار السلفية قائلين؛ من أنت حتى تستدرك على الشيخ وتخالف قوله) !!

[بقلم: شوقي محمد > عن مجلة الكلمة الطيبة عدد 19>20 - ربيع أول > ربيع ثاني 1418]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت