والمناظرة وهو مهمٌّ جدًّا، فهذا النّوع من السّلفيين علينا أن نضعهم في صفّ العملاء المرتزقين لهم ما لهم وعليهم ما عليهم من غير جمجمة ولا تقية.
رابعًا: إنّ ما نقوله هو حقيقة وواقع، فإنّ الكثير من الأعمال والحركات قد تمّ كشف أمرها وفضح سرّيتها عن طريق هؤلاء العملاء السلفييّن، والأمثلة في الجراب كثيرة، ومنها هذا التّقرير مع وجود غيره، فإنّ بين يديّ تقرير أمنيّ آخر للشيخ الدكتور أمان الجامي شيخ السّلفيين رفعه إلى سلطان بن عبد العزيز ومنه إلى وليّ أمر السلفيين فهد بن عبد العزيز أكبر شهادة على هذا.
فالحذر الحذر من هذه السّلفيّة الخبيثة، ونحن لم نستطع في هذه الورقات أن نكشف بالأسماء هؤلاء العملاء، سواء كانوا أشخاصًا أم جمعيّات، ولكن لن يعدم الأخ من وجود أمارات ودلائل لمعرفة هذه التّجمّعات والشّخصيّات"انتهى مختصرا من مقالات بين منهجين، مقالة رقم: 76."
-ومن بدعهم أيضا موافقة الخوارج والمعتزلة في بدعة جعل الإمامة في غير قريش:
فإن تلقيبهم فهد بن عبد العزيز بإمام المسلمين .. إنما ينهجون به نهج الخوارج والمعتزلة في عدم اعتبار شرط القرشية في الإمام .. راجع في ذلك صحيح البخاري: كتاب الأحكام (باب: الأمراء من قريش) ، وغيره من كتب السنة والفقه والأحكام السلطانية فإنه أمر معروف لن تجد عناء في مراجعته .. بل نقل الحافظ ابن حجر في الفتح عن القاضي عياض قوله: (اشتراط كون الإمام قرشيًا مذهب العلماء كافة وقد عدوها في مسائل الإجماع، ولم ينقل عن أحد من السلف فيه خلاف وكذلك من بعدهم في جميع الأمصار. قال: ولا اعتداد بقول الخوارج ومن وافقهم في المعتزلة) اهـ (13/ 91) .
هذا مع العلم أن طواغيتهم لم يحوزوا أي شرط من شروط الإمامة فليس الأمر موقوفا على شرط القرشية وحده!! فلا عقل ولا إسلام ولا علم بل ولا مروءة أو رجولة ..
فهم بهذا شر وأخبث من الخوارج؛ إذ الخوارج لم يجوزوا إمامة الكفار والمرتدين كما فعل هؤلاء!!
فتأمل كم من صفات للخوارج في نهج هؤلاء مع الدعاة؛ ثم تراهم يرمون الدعاة المخلصين والمجاهدين لطواغيتهم بأنهم خوارج وتكفيريون ..
ورموهمو بغيا بما الرامي به أولى ... ليدفع عنه فعل الجاني