فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 441

والفكرية، بل وحتى الحالة المزاجية والتقاليد الخاصة لرجال الجبال وللرعاة"الكوتشى"

وسكان التجمعات شبه المدينة، في خوست وجرديز وغيرها.

وهنا حالة خاصة جدًا ونادرة، وهي ظهور قيادة ذات جدارة عملية، وتأهيل دينى عالى، وهو

جلال الدين حقانى، عالم الدين، وأحد أبناء قبيلة زدران القوية والأكثر تماسكًا، والتي تمتد

أراضيها على أكثر المناطق أهمية استراتيجية ربما في كل الجنوب الأفغاني، وأكسب ذلك

حقاني نفسه نوع من المناعة في مواجهة التآمر الباكستانى الدنئ ضد الجهاد وضد الشعب

الأفغانى، لصالح الولايات المتحدة، مع مطامع صغيرة لسياسيين عديمى الولاء لوطن أو دين.

والآن نسوق هذين التقريرين لأهميتها التاريخية والعسكرية.

وأحتاط فأقول أننى لا أدعي لهما الكمال، بل هى إحدى محاولات الهواة، قام بها واحد من

الدارسين، في منازلهم، فلم يكن يومًا طالبًا في كليه عسكرية أو سياسية.

هذا ولم تثر تلك التقارير أى إهتمام يذكر في وسط المجاهدين العرب في أفغانستان، ولم يهتم

أحد بمناقشة ما جاء فيها، بل أن معظمهم لم يقرؤها بدعوى أن الحروف الطباعية كانت خالية

أحيانًا من التنقيط.

والمؤسف أنه حتى الذين من المفروض أن تخصصهم هو العمل العسكرى من بين"كبار"

العرب"كان ذلك هو موقفهم أيضًا."

أما الأذكياء فاعتبروا كل المجله مجرد"بروباجندا"أو أنها كما قال الأكثر ذكاءًا هى مجرد

(آخر شفطة) .ولنقرأ معًا هذه"الشفطة العسكرية".

(راجع ملحق المقالات في نهاية الكتاب)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت