فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 441

السابعة بعشرين دقيقة.

سألت حقانى عن أخبار الأمس، وكان غاضبًا فقال:

"أظن أنها غير جيدة ... فهؤلاء الخائنين من الأحزاب لم يشاركوا أمس في المعركة ... واليوم"

صباحًا إعتذروا؟.

ثم غادر حقانى الموقع ... فذهبنا إلى عبد العزيز عند المخابرة حتى نعرف منه الموقف الأخير.

فقال بأن المجاهدين مازالوا في مواقعهم التى دخلوها بالأمس في شيخ أمير، ولكن بعضهم

ينسحب الآن بسبب الإرهاق وشده القصف عليهم.

الساعة 7.55 كان الضباب الكثيف يلف كل شئ، وتوقعت أن يساعد ذلك المجاهدين في تعزيز

مواقعهم بالأمس وعدم الأنسحاب منها لكن ذلك لم يحدث.

فقد أخبرني حاجى إبراهيم أن شيرين جمال بدأ يخلى مواقعه فى"شيخ أمير"وهو آخر من

يغادرها الآن وليس معه إلا عدد قليل من المجاهدين.

كانت دبابة دخلت في العمق والسائق لايدرى أين هو بسبب الظلام ... وعندما عاد قال لقد

يقذفون دبابتى فإستدرت RPG عرفت أننى أخطأت الطريق عندما وجدت أكثر من أثنى عشر

بسرعة وعدت إلى شيخ أمير، وكان خلف دبابتى عدد من المجاهدين يحتمون بها في تقدمهم

وحتى تكتمل المصائب فإن طائرات النقل العسكرية إستخدمت المطار أمس بكثرة، فليس أقل

من سبع طائرات هبطت وأقلعت بدون أن يضايقها أحد.

كان صباح ذلك اليوم (الأحد 11 مارس 90) ضبابيًا باردًا، وليلة الأمس شهدت نكسة كبيرة

لعمل كان متقدمًا بشكل مذهل، وتلك النكسة قدمت من بشاور بفعل مؤامرة حقيرة .. حقيرة فى

ذاتها، حقيرة بمن فيها من السفلة ... وإن كان أحدههما زعيم حزب جهادى كبير ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت