فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 441

الخميس 16 أغسطس 1990: (الملخص)

الأولى. _ ليلة الإغلاق

الأولى. _ ليلة الإشتباك

إثنتان. _ عدد محاولات هبوط الطائرات

لم تتمكن الطائرات من تفريغ حمولتها. _ نتائج عمليات الهبوط

أصيبت الطائرة الثانية في حين فرت الأولى بدون تفريغ. _ الإصابات عند العدو

لاتوجد. _ الإصابات في مجموعتنا

عملت راجمه دروازجى"عثمان"بشكل كامل. أما راجمة العباس"أبو تميم"فعملت _ ملاحظات

بشكل جزئى لعدم وجود إرتباط لاسلكى مع الترصد والقيادة.

صباحا كنت في نقطة الترصد أراقب مدرج المطار عندما سمعت صوت أبوزيد التونسى

ومعه مساعداه أبو حامد الليبى وأبو عبيده الجزائرى.

فقمت لمصافحتهم وألقوا السلام وأنفاسهم متقطعه من صعود الجبل.

كانت مهمتهم اليوم تضبيط رماية الراجمات على أهدافها المحددة على مدرج الطائرات كان

عّلي أن أحدد النقطة المطلوبة فوق المدرج، ثم يقوم أبو زيد بإعطاء أحداثياتها للراجمة

المطلوبة، التى تطلق بدورها عدة قذائف مع إجراء التصحيحات التى يقدمها أبو زيد الى أن

تصل تمامًا إلي القطعة المطلوبة منها.

بالأمس أمسكت راجمة أبو العباس بأهم نقطة في المدرج، وهى نقطة في الثلث الاول من جهة

الغرب وكنت أظن أنها مواجهة لورشة الإصلاح،؛كما أنها تستخدم أيضًا للتفريغ أحيانًا، أو

لإحتماء الطائرات إذا فوجئت بالرامايات، بأن تتحرك خارج المدرج جهه الجنوب. كان كل

ذلك صحيحًا ماعدا مسألة ورشه الإصلاح فما ظنناه ورشة إصلاح تحت الأرض أو منزل

ضخم قريب لم يكن سوى مراكز دفاعية وإدارية، ولا أدرى حتى الآن أين كانت ورشة

الإصلاح، لأن نقل المعدات إلى المطار الجديد لم يترك أثرًا لشئ، ثم تلى ذلك عمليات النهب

التى صاحبت وأعقبت فتح المدينة فأودت بكل شئ حتى أرض المدرج نفسه. لا مبالغة فى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت