فى تلك العمليات، ثم غادرنا عام 86 مغادرة نهائية.
لكن تلك العودة لم تتم ولم يكن لها أن تتم لولا محطة وسيطة إسمها"الدورة السياسية"فما هى تلك الدورة؟.
لا أدرى السبب الذى جعلنى أعتبر أن هذا الإسم أحمق. ولكنهم هكذا أسموها بحكم
"حمى الدورات"التى إنتابت العرب ومعسكراتهم.
حتى صارت الهدف الأسمى للتواجد العربى في معظمه. وإحترف كثيرون تحصيل كل