فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 441

5 يمتلك المجاهدون خطوط إمداد آمنة ومناطق خلفية مستقرة، وسيطرة كاملة على الجبال

ومعظم الأرياف، في حين أن العدو محصور في المدن وطرق إمداده مع الإتحاد السوفيتى

يمكن تهديدها بشدة، وليست لديه القدرة العسكرية إطلاقًا لإعاده السيطرة على الريف والجبال

مالم ينهار موقف المجاهدين تمامًا أو أن تنجح الحكومة في إستمالة السكان.

وهذا ما تحاوله الولايات المتحدة والأمم المتحدة بواسطة برنامج إعادة توطين المهاجرين

برنامج إعادة الإعمار وجميعها تهدف إلي خلق تكتل سكانى تحت سيطرة حكومة كابل تكون

مصالحه وإستقراره متناقضة مع مصالح المجاهدين ونشاطهم العسكرى.

6 في حاله وضع إتفاق"جاور"للقيادات الميدانية موضع التنفيذ المخلص ستنتقل المبادرة

العسكرية إلى أيدى المجاهدين وسيصبحون بالتالى طرفًا سياسيًا لايمكن تجاهله. ولذلك نتائج لا

شك فيها في تحسين مستوى التسليح والتمويل وتحديد حل للقضية على أسس إسلامية صحيحة

حل قائم على إحراز الحسم العسكرى أو إمتلاك القدرة علي إحرازه.

الفصل الثانى

خطة العمل

أولا: المطلب العاجل أمام المجاهدين الأفغان هو تحقيق نصر عسكرى كبير بالإستيلاء على

أحد المدن الستة الرئيسية وإستثمار الآثار النفسية لهذا النصر في التالى:

أ رفع معنويات المجاهدين والشعب الأفغانى وإعادة الأمل في تحقيق الحسم العسكرى وفرض

نظام إسلامى في أفغانستان عن طريق الجهاد ورغم أنف تآمر الدول الكبرى

ب كبح جماح الحلول السلمية التى تنهال من الدول الكبرى والإقليمية وحتى منظمات

المقاومة نفسها، تلك الحلول التى تطعن التصور الجهادى الإسلامى في الصميم، وتفرض

اقتسامًا للسلطة مع الشيوعيين.

ج إنقاذ الروح المعنوية الجهادية في البلاد الإسلامية التى سوف يطالها العطب إذا إنتهى هذا

الجهاد الدامى الطويل في أفغانستان نهاية مؤسفة لا تتفق مع التصور الإسلامى.

د إعطاب التصور الذى تروج له أمريكا وعملائها في بلاد المسلمين من أن الجهاد المسلح

لايسفر إلا عن خراب البلاد ولا يعود بأية نتائج مثمرة، وأن الحل الوحيد أمام الشعوب المسملة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت