الحضارى ورفض السيطرة السياسية من جانب أمريكا أوالسوفييت.
3 الحالة المعنوية والإرادة القتالية لدى المجاهدين مازالت كافية للإستمرار في القتال حتى
الوصول إلي حسم الموقف عسكريًا.
والهبوط المعنوى الحالى مرجعه فشل القيادات والجمود المفروض علي العمل العسكرى
والعلاج يمكن أساسًا في ضرورة تحقيق نصر عسكرى بارز يعيد المعنويات الي حالتها
المرتفعه ويحي الآمال في النصر الشامل.
ومقارنة الحالة المعنوية في صفوف المجاهدين، رغم ما يعتريها حاليًا، ومعنويات القوات _
الشيوعية نلاحظ فرقًا هائ ً لا في صالح المجاهدين.
وذلك هو المفتاح الرئيسى للنصر في أى حرب.
4 مجموع الإمكانات البشرية والعتاد لدى المجاهدين تكفى لإحراز النصر، رغم التفوق
الكاسح لدى العدو في هذين المجالين، ولكن بشرط وجود قيادة صالحة ذات كفاءة، وتوحيد
الصفوف وإخلاص النيات. وبعد ذلك يأتى دور التخطيط السليم والإستفادة من نقاط القوى لدينا
(المعنويات) ونقاط ضعف الخصم (المعنويات أيضًا) .
أى لابد من التركيز على ذلك الجانب الخطير الذى أصبح حاسمًا في حربنا هذه أكثر من _
أى حرب أخرى ألا وهو الجانب المعنوى.
ونعود لنؤكد أن الجانب المعنوى هو سلاحنا الحاسم والأساسى، وعناصره هى:
الجانب الإعتقادى في الحرب، وهو العنصر الأساسى في تكويننا النفسى والمعنوى.
الثقة في إحراز النصر.
الإصرار علي تحقيق النصر مهما كانت التضحيات ومهما طال الوقت.
التنظيم والثقه في القيادة.
ونلاحظ أن سلاح المعركه الحاسم هو في متناول أيدى المجاهدين ولايمكن منعهم من الوصول
إليه. فليست هناك قوة على ظهر الأرض بقادرة علي منع المسلمين من الإلتجاء إلي الله لطلب
النصر. وقد تكفل الله للمسلمين بنتائج القتال إن هم إستوفوا الشروط(إن تنصروا الله ينصركم
ويثبت أقدامكم).