عديدةعلى جدية التوجة نحو إستعداة زمام السيطرة على مجريات الأمور وقد إتخذت أربع
قرارات هامة تم الإتفاق عليها بالإجماع وهى:
1 ضمان أمن المواطنين داخل الأرض المحررة وضمان أمن الطرقات والقوافل والمنافذ.
2 وقف الإقتتال الداخلى مهما كانت بواعثه باستثناء الجهاد ضد النظام الشيوعى.
3 توحيد العمل العسكرى على مستوى البلاد وإستخدام الأمكانات البشرية والعتاد بشكل
جماعى وفق تخطيط مركزى.
4 المشروعات الدولية داخل أفغانستان لابد لها من الحصول علي موافقة القادة الميدانيين،
وأن تتم تحت حمايتهم ووفق شروطهم.
ويعتبر القرار بتوحيد العمل العسكرى هو القرار الرئيسى والذى يتوقف على جدية تنفيذه
إستعادة زمام المبادرة في مجال الأحداث الداخلية والخارجية، عسكريًا وسياسيًا، وقد إتفق
القادة في ذلك الخصوص على تقسيم البلاد إلى سبعة مناطق عسكرية، كل منطقه تتألف
من 4 إلى 5 محافظات تكون تحت قيادة واحدة وإحتياطى ذخائر مشترك.
كل تلك المناطق تخضع يدورها لقيادة واحدة وتخطيط مركزى للعمل العسكرى.
وذلك التقسيم أثبت نجاحه في حروب مماثله.
إيجابيات في موقف المجاهدين:
رغم السلبيات العديدة التى ذكرناها أنفًا فإن المجاهدين مازالوا يمتلكون أوراقًا قوية تجعل لهم
نصيبًا لايستهان به من إمكانيات النصر.
من هذه الايجابيات:
1 الطابع العقائدى للحرب لم يطمس رغم المحاولات الدولية والإقليمية الجبارة، فالشعب
الأفغانى مازال يرفض الشيوعية بكافة فئاتها.
2 الشعب الأفغانى هو الوحيد في الشعوب الإسلامية بل بين شعوب العالم الذى قاتل حروبًا
شرسة ضد النفوذ الغربى والنفوذ الشيوعى.
لذلك يحتفظ الأفغان بكراهية عميقة للكفار شرقًا وغربًا كراهية تزكيها ثارات ودماء وتاريخ
حافل.
والبنيه الدينية والإجتماعية مازالت بوجه عام سليمة وقادرة علي إستمرار رفض الإختراق