والحركات الإسلامية هو السير من خلال قنوات السلطة الطاغوتية وبرلماناتها.
فأمريكا تسعى الآن إلي حذف الجهاد من قاموس المسلمين، وواقعهم. وتريد أن تثبت فشله فى
الواقع العملى.
إن إحراز نصر عسكرى في أفغانستان أصبح مطلبًا مصيريًا بالنسبة للمجاهدين الأفغان، بل
أيضًا للحركة الإسلامية الجهادية في العالم أجمع.
ثانيًا: وضع قرارات مؤتمر جاور موضع التنفيذ الحقيقى فذلك كفيل بنقل مركز ثقل الجهاد
ومصادر قوته إلى داخل الأراضى الأفغانية وبين يدى الشعب الأفغانى، ويقلل إلى حد كبير
سيطرة القوى الدولية والإقليمية على حركة الجهاد ومساره.
ثالثًا: الإنتصار العسكرى الكامل للمجاهدين هو أمر ممكن حتى ولو لم يتم تجهيز قوات
نظامية كافية لإقتحام المدن.
فالسيطرة السياسية على المناطق المحررة مع حسن إستخدام القوات المتوافرة، وهى قوات
شبه نظامية مختلطة بقوات حرب عصابات.
هذان العاملان يكفيان لإسقاط النظام في كابل.
والعنصر الحاسم كما ذكرنا هو تفوق المعنويات وإظهار التصميم على النصر، ذلك مع الضغط
المستمر علي معنويات العدو، الضعيفه أصلا، وإيصاله إلى نقطة الإنهيار.
ونكرر مرة أخرى أن الصراع الآن يدور على الساحة المعنوية قبل غيرها، وكلا __
الطرفين المجاهدين والجيش الشيوعى، لا يستطيع تحطيم الآخر ماديًا والطرف الذى يحافظ
على معنوياته وينميها في مقابل إضعاف معنويات الخصم ودفعها إلي الإنهيار، هو الذى
سيكسب الحرب. والمجاهدون في هذا الصدد أقرب بكثير إلى النصر من عدوهم الشيوعى.
ساحة المعركة
أقرب الساحات لتحقيق نصر كبير ومبكر هى ساحة خوست التى تعتبر أضعف نقاط العدو
الحيوية وتعتبر قوات المجاهدين في أفضل أوضاعها الهجومية.
وذلك الرأى أجمع عليه عدد من المصادر الموثقة عسكريًا، حيث قالوا:
(مالم يستطع المجاهدون الإنتصار في خوست فلن ينتصروا في أى مكان آخر) .
ومن أسباب ذلك الإختيار مايلى: