فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 441

1 يتمتع المجاهدون في المنطقه بأقصر خطوط إمداد وأكثرها أمنًا.

فى مقابلة خطوط إمداد طويلة ومحفوفة بالمخاطر بالنسبة للعدو، مع العلم أن خطوط إمداد

العدو بريًا مقطوعة منذ فترة طويلة.

2 منافذ إمداد العدو محدودة للغاية ويمكن للمجاهدين أن يقطعوها وتتمثل فى:

أ مطار المدينة وهو في متناول أسلحة المجاهدين الذين تمكنوا من إسقاط وإحراق عدد كبير

من طائرات النقل.

ب عمليات التهريب التى تقوم بها عناصر قبلية عبر حدود باكستان، وقد تم التحكم فى

هذه العملية إلي درجة كبيرة وأصبحت قليلة.

ج عملية الإسقاط الجوى بالمظلات، وهى لاتكفى لإمداد القوة الموجودة بكل إحتياجاتها.

15 دبابات متحركة، / ذ يعاني العدو ضعفًا فادحًا في سلاح الدبابات وليس لديه أكثر من 10

من أجل ذلك نجح المجاهدون في السيطرة علي الأراضى المنبسطة، كما أنهم يمتلكون عددًا

من الدبابات المتحركة يساوى تقريبًا ما تمتلكه القوات الحكومية.

ح يمتلك العدو حوالى 11 ألف مقاتل تقريبًا (4 آلاف جندى + 7 آلف ميليشيا) ، وقفز الرقم الآن

إلى حوالى 13 ألف تقريبًا بعدما تراخى حصار المجاهدين لمطار المدينة نتيجة لقلة الذخائر

لديهم ولأسباب آخرى.

هذا العدد من المقاتلين محشور في مساحة ضيقة نسبيًا ومحروم من مجال المناورة، ومتطلبات

إمداده أكبر بكثير من طاقة وسائل الإمداد المتاحة، وبإختصار فإن العدو في خوست قابع في

مصيدة قاتلة تحتاج إلي قليل من الإحكام حتى يختنق بداخلها حتى بدون الحاجة الي عملية

إقتحام كاملة.

ط طول فترة الحصار وقلة الإمداد جعلت القوات الحكومية في أسوأ وضع معنوى في كل

البلاد وعمليات الهروب الكبيرة مستمرة، وحوادث الصدام بين الجيش والميليشيا متكررة،

ومؤخرًا أسرت مجموعة من قوات الجيش بعض الميليشيات وفرت بهم وسلمتهم للمجاهدين.

ومع تزايد عمل المجاهدين وتنظيمهم تتفاقم معنويات العدو بشكل هائل.

سلبيات في موقف المجاهدين حول خوست:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت