فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 441

أ نقص شديد في ذخائر الأسلحة الثقيلة وهذا هو السبب الرئيسى في عرقلة عملية إقتحام

المدينة، وجمود الموقف العسكرى حولها.

ب ضعف القوة البشرية الناشطة، فأكثر مجموعات المجاهدين تقف سلبية إزاء العمليات،

ويتفوق العدو عدديًا على المجاهدين الناشطين بأكثر من 12 إلى 1

ج فتح طريق (كابل جارديز) يشكل خطورة على الوضع في خوست إذا ما حولت

القوات الحكومية فتح طريق جارديز خوست بالقوة.

ونشير إلى أن تنفيذ مقررات جاور يمكن أن تعالج تلك السلبيات كما ذكرنا آنفًا.

مجال العمليات العسكرية:

أمام المجاهدين ثلاث مجالات للعمليات العسكرية في خوست وهى:

أو ً لا عمليات تضييق الحصار:

وتشمل العمليات التالية:

أ إغلاق منافذ التهريب من باكستان إلى داخل المدينة، وقد تقدمت تلك العملية إلى درجة

كبيره منذ شهر رمضان الماضى (1410 ه) وحتى الآن.

ب منع العدو من إستخدام مطار المدينة في عمليات الإمداد، وهى عملية تراجعت حاليًا،

رغم إستيلاء المجاهدين على جبل تورغار الذى يشرف مباشرة على المطار، وذلك لعجز

شديد في الذخائر ولأخطاء تكتيكية في عمل المجاهدين.

ثانيًاعمليات منع وصول النجدات:

تآمل القوات الحكومية في وصول نجدات برية إلى خوست بعد أن تمكنت من إخماد مقاومة

المجاهدين في طريق لوجر وإرسال قوات كبيرة إلي جارديز.

ومع ذلك لن تستطيع القوات الحكومية عبور أيًا من الطريقين بين جارديز وخوست إلا بإتفاق

سياسى مع القبائل المحلية وهو إتفاق من العسير أن يتم بدون مساعدة الحكومة الباكستانية

وأحزاب المقاومة في بشاور.

ويبدو أن ذلك عسير الحدوث في وقت قريب ولكنه ليس مستحيل الحدوث ولابد من الإحتراز

بإتخاذ إجراءات مثل:

أ تقويه كمائن المجاهدين على طول الطرق بين المدينتين، وتعزيز الدفاعات بحقول ألغام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت