عميقة ومحمية بالنيران.
ب تنشيط العمليات حول جارديز نفسها لوضع القوات هناك في موضع دفاعى يشغلها
عن التفكير في إقتحام الطريق الى خوست.
ج إعادة تنظيم مجموعات المجاهدين في لوجار والسيطرة مرة أخري على طريق كابل
جارديز.
ثالثًا عمليات الهجوم المباشر:
أتبع المجاهدون وبنجاح سياسة"قضمة قضمة"وذلك بإبتلاع المواقع واحدًا تلو آخر على
فترات والتشبث بها.
وتعرقلت تلك السياسة في الفترة الأخيرة نتيجة لنقص الذخائر لدى المجاهدين مع وصول
كميات كبيرة من الذخائر للعدو عبر مطار المدينة الذى خف ضغط المجاهدين عليه لأسباب
سبق ذكرها.
ويمكن بسهولة نسبيًا معالجة ذلك الموقف، والعودة مرة أخرى إلي قضم أطراف المواقع
الحكومية والتقدم ببطء نحو مركز المدينة.
ومن أهم الخطوات المقترحة:
أ مع إعادة إحكام الحصار حول المطار ومنع العدو من إستخدامه، يجب تحويل جبل تورغار
إلي بارجة نيران تقدم الدعم لعمليات الهجوم الأرضى وللقيام بعملية تدمير لمصادر نيران
العدو ومراكزه الحساسة وحتي الآن لم يستغل المجاهدون المزايا الإستراتيجية لجبل تورغار
نتيجة لأسباب يمكن التغلب عليها.
ب تركز العمل العسكرى إلي درجة كبيرة في القطاع الجنوبى من خوست، وعلى وجه
الخصوص في الساحة المحصورة مابين جبل تورغار إلي مطار المدينة، وسهل ذلك مهمة
القوات الحكومية في تركيز نيرانها وتقوية دفاعاتها وبالتالى إحباط محاولات الهجوم من جانب
المجاهدين، وتحول الموقف إلى حرب إستنزاف في هذا القطاع، وحاله خمول في باقى
القطاعات. ولابد من إعادة النشاط إلي الطوق الدائرى حول المدينة لإستنزاف ذخائر العدو
وتثتيت دفاعاته.
وإذا رافق ذلك إحكام إغلاق مطار المدينة ومنع عمليات التهريب فإن العدو سيسير بسرعة نحو