بالعملية حتي نقيم عملنا فيما بعد. وقد إستطعت بذلك أن أحتفظ بعدد لابأس به من تلك
المراسلات مازالت معى حتى الآن. ومما يثير كوامن الحزن قراءة كلمات كتبها هؤلاء الذين
إستشهدوا في معارك لاحقه مثل أبو تميم المصرى، وأبو الشهيد القطرى، وكلاهما كان من
الشخصيات الهامة فى"مشروع المطار".
وهذه أول رسالة أرسلتها لمجموعة الترصد مركز كريم وكان أميرها"أبو نور". وقد طلبت
منه في هذه الرسالة أن يستلم تلك المسئولية إلي أبوزيد التونسي بعد أن لفت نظرى أبو تميم
إلى خطأ قرارى بوضع أبو نور الذى لايمتلك أي خبرة أميرًا على أبو زيد الخبيرفى علم
الطوبوغورافيا وتوجيه نيران المدفعية، وعذرى أننى لم أعمل قب ً لا مع أبو زيد ولم أكن أعلم
عن تخصصات الشباب والدورات الّتى تلقاها كل منهم سوى القليل، وكنت مهتمًا أكثر بمعرفة
الرماة المهرة على راجمات الصواريخ أكثر من أى تخصص آخر، لذا كان أهتمامى أكثر
على أبو تميم ثم عثمان الصعيدى ثم إتضح أن عمل أبو زيد في الترصد وتوجيه النيران أكثر
أهميه أو لا يقل عنهما بحال. وهذه هى الرسالة الأولى إلى الترصد.
بسم الله الرحمن الرحيم
الإخوة، عين الإسلام الساهرة في الترصد
تحية طيبة وبعد
رجاء حضور الإخوة التالية أسمائهم الى مركز خليل في بارى:
1 أبو تميم.
2 عثمان.
على أن يبقى الإخوة أبو زيد، أبو النور في الترصد مع ملاحظة الآتى:
أ المراقبة الليلية أطول فترة ممكنة بالتنسيق مع المجاهدين لمعرفة أحوال المطار.
ب كتابه تقرير يومى تفصيلى عن حالة المطار.
ج رسم كروكى للمطار وماحوله من منشآت وتلال ومواقع عدوة أو صديقه مع المسافات
التقريبية للأهداف الهامة مع ملاحظة رمايات العدو الجوية ومكانها.