فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 441

واللوازم الأخرى، علي أن يعود لنا بالفراش الزائد هناك لكون الفراش المتوفر عندنا لايكفى

عدد الأفراد حتى أن البعض قد أصيب بالبرد.

بعد العصر غادرت المعسكر مع حاجى إبراهيم قاصدين مركز الترصد حتي نحقق إتصا ً لا مع

عبد العزيز في مركز الترصد الرئيسى لجلال الدين حقانى، ثم نحقق إتصا ً لا آخر مع ترصد

تورغار، وكنت أنوى إشراك راجمة أبوتميم في رمايات اليوم، وكان أبو تميم يبدى تلهفًا

للإشتراك في الرماية حتى بدون إرتباط بنا في الترصد. كان التعامل معه صعبًا في الواقع.

في الطريق إعترضتنا ثلاث غارات جوية، وقد سقطت قنبلة على مسافة قريبة منا ولكن لم

تصلنا شظاياها بسبب هضبة صغيرة فصلتها عنا.

وصلنا خيمة مركز الترصد قبل الغروب بقليل. شرعت فورًا في الوضوء وكتابة يوميات اليوم

والأمس. وضعنا فرش النوم قريبًا من نقطة الترصد. في العاشرة بدأ الإستعراض، كما كنت

أسميه، لقد أضاءت الأضواء الحمراء الصغيرة على طول المدرج وهى موضوعة على

مستوى الأرض، ثم وصلت طائرة نقل مروحية تحاول الهبوط، حقق إبراهيم إتصا ً لا مع

عبدالعزيز في مركز ترصد حقانى وقد طلب منا أن نبدأ بالرماية لأن الطائرة تحاول الهبوط،

لم نتمكن من الإتصال مع أبو تميم أما عثمان فمازال غير جاهز للعمل.

بدأ تميم الرماية بمباردة منه أما مركز أبو جندل الواقع على يميننا تقريبًا فقد أجاب بثلاث _

دفعات متتالية من راجمته فآثار إعجاب المجاهدين، فكبروا على أجهزة المخابرة.

وصلت الطائرات النفاثة متأخرة عن توقيتها الطبيعي وضربت على مراكزنا ومراكز أخرى

وكانت ضرباتها مشتتة، ولكن الجديد هو دخول راجمة الصواريخ عند العدو من طراز(بى

إم 13)في ميدان الإشتباك وإرسلت إلينا صاروخًا سقط قريبًا منا إلي الخلف ثم أرسلت

عددًا من الصواريخ في إتجاه أبو العباس.

إستمر الحال على هذا المنوال ساعتين متصلتين. وفى تقديرى أن طائرتى نقل نجحتا فى

الهبوط، ولكن نقطة ترصد أخرى أظنها فوق تورغار قالت أن الطائرات لم تتمكن من الهبوط

أو أن واحدة على أكثر نجحت وقد كتبت هذه الملاحظه عن إشتباك اليوم:

(المجهود الجوى ضعيف جدًا بالنسبه للسابق، وكان عبارة عن طائرة نفاثة أو أثنين ثم _

طائرة"جاموسه"أما الرماية الصاروخية فهي أشد من المعتاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت