فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 441

قدرت أن العملية سوف تستهلكه خلال مدة المقررة لإغلاقنا للمطار وهى شهر كامل ومتصل أجهزة الإتصال اللاسلكية كانت أقل من المطلوب، فكان لابد من تأجيل أو إلغاء برنامج

العمليات الخاصة"على هامش مشروع المطار، وهو البرنامج الذي كان مقررًا أن يتولاه"

أبو الشهيد، بسبب عدم وجود جهاز مخابرة للإتصال به، وعدم وجود أفراد يعملون معه فى

البرنامج.

عدم توافر الأفراد أدى أيضًا الى أن نعمل براجمتين فقط وليس ثلاث راجمات عربية كما كان

مقررًا في أصل البرنامج، وذلك جعل راجماتنا العربية أقلية في المشروع من ناحية العدد وأن

كانت كمية النيران التي صبتها أثناء العمليات كانت هائله بمقاييس ذلك الوقت بالنسبة

للراجمات في المنطقة كانت سيارتنا"البيك آب"القديمة تحت الإصلاح وقت بدء العمليات وكان ذلك مجازفة، من حيث إمكان عدم تموين راجمات المشروع الخمسة بالذخائر.

بعض هذه المشاكل كنا نتوقع أن يتم حله بين لحظة وأخرى مثل وصول مخابرة إضافية على

الأقل، مع وصول سيارتنا من الإصلاح في ميرانشاه.

أو وصول بعض المتطوعين الجدد لسد العجز الواضح في القوة البشرية خاصة ما يتعلق

بإفتتاح مركز لراجمة جديدة وكان أبو الحارث بصدد تحمل هذه المسئولية وإرسال الأفراد

والراجمة علي أن نتحمل نحن الذخائر والإداريات الأخري

كان موضوع الذخائر بالنسبة لى همًا مقيمًا طوال العملية، فقد كان سلوك الإداريين فى

القاعدة لايوحى بالثقة، فطوال الفترة الطويلة التى قضيناها في الإعداد للعملية، لم يوفروا لنا

سوى ثلث الكمية المطلوبة، ناهيك عن وضعنا بشكل عام في حالة إدارية أقل بكثير مما

توقعت، فلا الأسحة المطلوبة حصلنا عليها ولا أطقمها وصلت، فإضطررت إلى اللجوء إلى

جهات أخرى متعددة لإستيفاء المطلوب من أسلحة وأفراد خاصة من جانب حقانى وأبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت