فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 441

ليست بعيدة منى ونزل منه الطبيبان جمال أبو بكر اللذان صافحانى بحرارة، وطالبانى

بإستدعائهما عند بدء العلميات التى يقال أنها يوم الجمعة. فشرحت لهما أننى لن أستطيع

تحريك الشباب إلى مهمة أخرى بغير تفويض من قيادة القاعدة في بشاور. وطلبت منهما

التوسط في إستعجال القرار، فرحبا بذلك، وقلت لهما أن موعد العمليات الجديدة في خوست

ليس معلوما بدقة، ولا أظن أنها قريبة.

حصلت لأبى شداد على خطاب من حقانى يتضمن موافقته على تدرب أبو شداد وسته من

زملائه في معسكر سلمان الفارسى"دورة تصنيع متفجرات". طلب شداد موافقة على إنشاء

معمل كبير، فقلت له أن الظروف لاتسمح، وضغوط الجبهة تمنع الناس من التفكير في مشروع

كهذه الآن.

فى الرابعة والنصف عصرًا زارنى الدكتور خالد ومعه يوسف حمدان أو"أبوعبدالرحمن"

كما قدمه لى، فأخبرتهما بفشل الوساطة، فقال خالد أنه كان يشعر بذلك منذ البداية لأن حقانى

قال له: أنتم تصرفون الأموال كثيرًا، فسلمونا إياها ونحن نتصرف.

لم أكن أشاطره الرأى لأننى أرى أن سبب الخلاف كان مذهبيًا فكل طرف يحتقر معتقدات

الآخر، وترتب على ذلك سوء تصرف متبادل بين إدارة المستشفى وجماعة حقانى.

سبب آخر هو وجود عصابة من الأفغان تستثمر المستشفى كمشروع خاص بسرقة الدواء

وتجارة الطب في السوق السوداء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت