فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 715

يُضيعونه بالغناء الفاسد الماجن والكلمات الساقطة، واستُهزئ بالشعر كما استهزئ بالدين، وسقطت قيمة الشعر من النفوس ولم يبقَ من الشعر الجليل الجميل إلا ما أحياه المجاهدون.

وأنت تعلم أن هناك من المعاهد العلمية وهناك من المؤسسات الثقافية ما تعطي ملايين على الشعر السافل الساقط الذي لا قيمة له، ولا يهتمون ولا يقيمون قدرًا للشاعر الذي به تتغنَّى الأمة في أمجادها وتعيد صياغة ونفوسها وجيلها، وللأسف لا يوجد من يُعادل إقبال في العالم الإسلامي، وأما الحديث عن شوقي والحديث عن حافظ إبراهيم فتلك مسألة أخرى.

• سؤال: ذُكر أن محمد إقبال كان مريضًا في حياته، وقال الكاتب أن إقبال عظيم والعظماء كثيرًا ما يمرضون فتجد العظماء عندهم خلل في الهيكل الجسمي، وقطع الغيار عندهم لا تتوفر، كالكلى والعين واليد وهذا أمر معلوم بالاستقراء والله أعلم، فهل هذا حقيقة، فالعلماء كثيرًا ما يمرضون؟

الشيخ: نعم صحيح، لماذا لا يمرضون! اسمعوا هذه القصة واحفظوها، سأل الجاحظ عن رجل، قال: ما فلان؟ قيل: أحمق مرزوق، قال الجاحظ: هذا السعيد!. ولذلك قالت عائشة -رضي الله عنها- في الحديث الذي في الصحيحين قالت:"كان يصلي عشرة ركعات فلما حطمه الناس صار يصلي ست ركعات".

• سؤال: لماذا علينا أن نرجع إلى علماء يخالفوننا في أمور شرعية عندما نجد العلم عند من لا يخالفنا وهم كثير، فمثلًا لماذا نأخذ اللغة العربية من الصوفي وعندنا من العلماء ما يغنينا عنه، فالخوف أن يلبِّس علينا بأمر ونتبنَّاه وهو غير صحيح؟

الجواب: إن وُجد السُّني الذي يعلمك العلم النافع فلا تُقبل على البدعي، الكلام عندما تفترق العلوم.

وبارك الله فيكم والحمد لله رب العالمين، وجزاكم الله خيرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت